المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٨ · موضع ٣٨/٧٠٠

38 - تكَمَا تكَتُوَا كأنما يَنْحَط مِنْ صَبَّبِء لَمْ أ قَبلَه دولا بَمْدَهُ مثلُّ. لة. قوله: (إذا مشى تكمقَّأ تكفؤا) إما بالهمز فيهماء وحيئئذ يُقرأ المصدر الفاء كتسمى تسمّيا وعلى كل : فهو مصدر مؤّكد وقد تقدم تفسيره . قوله: (كأنّما ينحط من صبب) وفي رواية: «كأنما يهوي من صبب» وفي نسخ : : «كأنّه» بدل «كأنّما» وعلى كل : فهو مبالغة في التكفق. والانحطاط: النزول» وأصله الانحدار من علو إلى سفلء» وأسرع ما يكون الماء جارياً إذا كان منحدراء وسيأتي في كلام المصنف تفسير الصبب: بالححّدور - بفتح الحاء ‏ وهو المكان المنحدرء لا بضمها لأنه مصارء وفي القاموس: الصبب: ما انحدر من الأرض و'من؟ ؛ : بمعنى 'في' وحمْله على سرعة السواء الأ تس ادف الظاهر اه مناوي . قوله: (لم أر قبله ولا بعده مثله) يككْهْ هذا متعارف في المبالغة في نفي المثل» فهو كناية عن نفي كون أحد مثله» وهو يدل غرفاً على كونه أحسن من كل أحدء كما تقدم توضيحه؛ ومما يتعين على كل مكلف أن يعتقد أن الله سبحانه وتعالى أوجد خلق بدنه يَكِهِ على وجه لم يوجد قبله ولا بعده مثله 5 - قوله: (حدثنا سفيان بن وكيع) أي: ابن الجراح» كان من المكثرين في الحديث خرّج له المصنف وابن ماجهء وكان صدوقاء إلا أنه ابل بوراقه”' فأدخل عليه ما ليس من حديئهء فسقط حديثه» فإن قيل: إذا سقط حديثه كيف يذكر المصنف الحديث بإسناده بعد الإسناد العالي؟ ‎)١(‏ هذا هو الصواب» كما في "تقريب التوذيب» (5407)» وتحرّفت على عليّ القاري. وتبعه الشارح فأثبتها وفسّرها بقوله: «ابتلي بحدفة الوراقة أي: ضَرْبٍ الورق». ‏ا

الكتاب الثاني