الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٧٨ · موضع ٣٧٨/٧٠٠
زائدة عَنْ ! سماعِيل بن أبي -
١ - حدّثنا أحمدٌ بن مَنيع» حدَّننا مُعاوية بن عَمروء حدَّثّنا
0 058 47
قوله: (ما حجبني رسول الله يَكِِ) أي: ما منعني من الدخول عليه في
بيته مع خواصه وخدمه. لشدة إقباله عليّ.
وقوله: (منذ أسلمت) وكان إسلامه في السنة التي توفي فيها رسول الله
قوله: (ولا رآني إلا ضحك) أي: ولا رآني منذ أسلمت إلا ضحك»
ففيه الحذف من الثاني لدلالة الأول عليه» وهو كثير» وفي رواية: إلا تبسم
وهي موافقة لرواية البخاري» يعني بذلك: أنه كان له خصوصية برسول الله
يلهِ لأنه كان يُسَدٌ برؤيته» وشكا إليه كلِ أنه لا يثبت على الخيل فضرب بيده
يك في صدره وقال: «اللهم ثبته واجعله هادياً مهدياً» كما في البخاري .
. قوله: (عن قيس) أي: ابن. أبي حازم 2 ١
قوله: (منذ أسلمت) في ب بعض النسخ ذكر ذلك بعد الفعلين» وفي
بعضها بعضها ذكره بعد الأول كالرورة السقة: وعلى كل: فهو متعلق بكل منهما
معاً.
قوله: (إلا تبسّم) مرتبط بالفعل الثاني» ولعل وجه التبسم عند رؤيته:
أنه رآه مظهر الجمال» فإنه كان حسن الصورة على وجه الكمال» حتى قال
عمر في حقه: إنه يوسف هله الأمة.