الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٧٧ · موضع ٣٧٧/٧٠٠
فس
فيقُولٌ: إِنَّ لى دُنُوباً لا أراها هاهنا!» قال أَبو ذَّر: فلقَّدْ رَأَيتُْ
203
ع0 د حل حلا أحمة بن متيو كن مُعاويةٌ عَمرو» حدثنا
و
بن
زائدق عن بَيانِء عَنْ قيس بن أي حازم» » عَنْ جرير بن عبد الله
قوله: (فيقول إن لي ذنوبآ لا أراها هاهنا) وفي رواية: ما أراها هاهناء
أي: في مقام العرض» أو في صحيفة الأعمال» وإنما يقول ذلك مع كونه
مشفقاً منها: لأنه لما قوبلت صغائرها بالحسنات» طمع أن تقابل كبائرها
أيضاء وزال خوفه منها فسأل عنها لتقابل بالحسنات أيضاً.
قوله: (فلقد رأيت) الخ» أي: فوالله لقد رأيت» الخ» وإنما أقسم:
لكلا يُرتاب في خبره» لما اشتهر من أنه يك كان لا يضحك إلا تبسماً.
وقوله: (ضحك) أي تعجباً من الرجل حيث كان مشفقاً من كبار ذنوبه»
ثم صار طالباً لرؤيتها. ويؤخذ من الحديث: أنه لا يكره الضحك في مواطن
قوله: (حتى بدت نواجذه) أي: وبالغ في الضحك حتى ظهرت
نواجذه» بالمعجمة» أي: أقصى أضراسه.ء أو أضراسه كلهاء وكانت مبالغته
كله في الضحك نادرة» والمكروه: الإكثار منه كما في رواية البخاري”" دلا
تكثروا الضحكء. فإنه يميت القلب» والغالب من أحواله يَلْهِ التبسم» ولذلك
جاء في صفة ضحكه: «جُلٌّ ضحكه التبسم» وينبغي الاقتداء به فيما هو
أغلب أحواله يَللة.
2 قوله: (بن عمرو) أي: ابن المهلب.
وقوله: (زائدة) أي: ابن قدامة أبو الصلت الثقفي.
)١( في «الأدب المفرد؛ لا في «الجامع الصحيح».