المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٧٦ · موضع ٣٧٦/٧٠٠

إحضس - قيّقال لهُ: عَمِلتَ يوم كَذَاء كَذَا وكَذَّاء وَهِوَ مُتَدُْ لا ينك وَمُو 5 46 ع خم السلا دعوه 2 1 م هه مُشْفِقٌ مِن كبارهاء قَيْقَال : أعطوه مكان كُلّ سَينَةِ عَمِلّها حَستَةٌ قوله: (فيقال له: عملت يوم كذا) أي: الوقت الفلاني من السنة والشهر والأسبوع واليوم والساعة. وقوله: (كذا وكذا) أي: عدداً من الذنوب» فكذا وكذا: كناية عن العدد المشتمل على عطف . قوله: (وهو مقرّ لا ينكر) فيصدّق بذلك» ولا ينكر هنالك. وقوله: (وهو مشفق من كبارها) أي: والحال أنه مشفق» أي: خائف من الإشفاق» وهو: الخوف. من كبار ذنوبهء أي: من المؤاخذة بهاء فإن من يؤاخد بالصغيرة يؤاخذ بالكبيرة بالطريق الأولى. قوله: (فيقال: أعطوه مكان كل سيئة عملها حسنة) أي: فيقول الله للملائكة: أعطواء بقطع الهمزة. مكانَ أي: بدلَ كل سيئة عملها حسنة لتوبته النصوحء قال الله تعالى #إلا من تاب وآمنّ وعملَ عملاً صالحاً فأولئك يبدّل الله سيئاتهم حسناتٍ» أو لغلبة طاعته» أو لإقراره بالذنب والخوف منهء إذ ملاك النجاة: الإقرار بالذنب والخوف منه”2. أو لغير ذلك مما يعلمه الله تعالى. ‎)١(‏ وهذا هو المذكور في الحديث من حال العبد: الإقرار بفعل الصغائرء والإشفاق من عرض الكبائر ثم المؤاخذة بهاء لا توبةٌ نصوح» ولا غلية طاعات؛ فحاله كما قال القائل : ‏وما قابلث عَيَْكَ باعتذار ولكني أقول كما تقول وأطرق باب عفوك بانكسار 2 ويحكم بينتا الخنّق الجميل فعامله الله الكريم بما أمّله منه ورجاه.

الكتاب الثاني