الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٧٥ · موضع ٣٧٥/٧٠٠
مضنا
عَن أبي ذَرٍ رضي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ككلهِ: «إنّي لأعلمٌ
1 ا التق وأضدء مها 7د 0 4
أول رجلٍ يَدخل الجَنّة» وآخر رجلٍ يَخْرج من النّار: يُؤتى بالرّجلٍ
يوم القيامة فَِقَالُ: اعرضوا عليه صِغارَ ذُنُوبوه ويُخْبَا عَنهُ كبارهَاء
وقوله: (عن أبي ذر أي : الغفاري : جُندّب بن جنَادة بضم الجيم
وتخفيف النون.
قوله: (إني لأعلم) أي: بالوحي.
قوله: (أولَ رجل يدخل الجنة) وفي نسخة: وآخر رجل يدخل الجنة.
وقوله: (وآخر رجل يخرج من النار) إنما لم يذكر أول رجل يدخل
النار: لأن كلامه فيمن يدخل الجنة» وإنما ذكر آخر رجل يخرج من الثار:
لأنه آخر رجل يدخل الجنة» لكنه يكون مكرراً مع النسخة الثانية ولذا اقتصر
قوله: (يؤتى بالرجل) الخ؛ كلام مستأنف لبيان حال رجل آخرء فلا
ارتباط له بما قبله» وفي بعض الروايات: ويؤتى بالرجل الخ» بالواو التي
للاستئناف .
قوله: (فيقال) أي: يقول الله للملائكة.
وقوله: (اعرضوا) بوصل الهمزة مع كسر الراء» وهو: فعل أمر من
العرض . وقوله: (عليه) أي: الرجل.
وقوله: (صغار ذنوبه) أي: صغائرهاء والمراد: أظهروها له في
صحيفته أو بصوّرها.
وقوله: (ويخبأ عنه كبارها) أي: والحال أنه يخبأ عنه كبارهاء فالجملة
حالية» ويحتمل أن تكون معطوفة على «اعرضوا» فتكون أمراً في المعنى»
فكأنه قيل: اعرضوا عليه صغار ذنوبه واخبؤوا عنه كبارها أي: كبائر ذنوبه.