الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٧٤ · موضع ٣٧٤/٧٠٠
عَنْ يزيد بن أبي حَبيبِ» عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه
قَالَ: ما كانَ ضحِكٌ رسُولٍ الله كل إل تبسّماً
قَالَ أبو عيسى: هذا حَديثٌ غُريبٌ من حَديث ليث بن سعدٍ.
84 - حدثنا أبو عَمَار الحُسينٌ بن حُرَيثِء حدَّثَنا وَكيمٌ؛ حَدَّننا
- المعجمة”'' بعدها ياء.
قوله: (ابن أبي حَبيب) بفتح الحاء ك: عبيد.
وقوله: (عن عبد الله بن الحارث) أي: ابن جَزْء .
قوله: (قال) أي: عبد الله بن الحارث.
قوله: (ما كان ضحك رسول الله كلهِ إلا تبسماً) هذا الحصر إضافيى
: بالنسبة في الغالب» لما تقرر أنه يكل ضحك أحياناً حتى بدت نواجذه»
لا أن يحمل على المبالغة.
قوله: (قال أبو عيسى) أي: المؤلف.
قوله: (هذا حديث غريب) أي: من حيث تفرد الليث به - المجمع
على جلالته - كما أشار إليه بقوله: (من حديث ليث بن سعد) فهي غرابة
في السند لا في المتن فلا تنافي صحته.
8 قوله: (أبو عمار) بفتح العين وتشديد الميم.
.وقوله: (الحسين بن حريث) بالتصغير.
وقوله: (عن المعرور) بفتح فسكون فضم.
وقوله: (بن سويد) بالتصغيرء الأسدي الكوفي أبو أمية.
33
)١( وَضْع النقطة على الحاء المهملة هنا من خطأ الناسخ لا يلتفت إليه.