الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٧٢ · موضع ٣٧٢/٧٠٠
فض
لجع ل سملن رد عل سا ار م ع ا ا ل ص 5 13
|
وقوله: (خموشة) بضم الحاء المهملة والميم أي: دقَّةء وهي مما
يمتدح بهء خلافآ لمن قال بضم أوله المعجمء لأنه مخالف للأصول
واللغة» فإن الخمش بالمعجمة: خدش الوجه ولطمه» وقطع عضو منه»
على ما يشهد به «القاموس» وغيره.
قوله: (وكان لا يضحك إلا تبسماً) هذا الحصر يُحمل على الغالب من
أحواله يَكْةْ لما سبق. من أن جل ضحكه التبسم. وإلا فقد ضحك حتى
بدت نواجذه كما سيأتي » وبعضهم فصّل تفصيلاً حسناً وهو: أنه كان
يضحك في أمور الاخرة» ويتبسم في أمور الدنيا. ومقتضى استثناء التبسم
من الضحك: أنه منه» وهو كذلك» فإن التبسم من الضحك بمنزلة السنّة
من النومء فكما أن السّنة أوائل النوم» كذلك التبسم أوائل الضحكء قال
تعالى: #فتبسم ضاحكاً من قولها» أي: فتبسم شارعاً في الضحك.
قوله: (فكنثٌ) وفي المشكاة: وكنت بالواو» وهو أظهر.
وقوله: (إذا نظرت إليه قلت: أكحلٌ) بالرفع على أنه خبر مبتداً
محذوف» أي : هو أكحل » أي : يعلو جفونه سواد ناشىء من استعمال
الكحل» وهذا بحسب بادىء الرأي .
وقوله: (وليس بأكحل) أي: كحلاً جَعْلِياًء وهو: الناشىء من
التكسّل» فلا ينافي أنه كان أكحل كحلا خلقياء وهذا بحسب الواقع ونفس
الأمرء فالإثبات بحسب بادىء الرأي» والنفي باعتبار الواقع ونفس الأمرء
والكلام في الكحل الجَعْليء وأما الخلقي فهو ثابت له كَل ويصح في
الأفعال الثلاثة'': ضم التاء على صيغة التكلم. وفتحها على صيغة الخطاب.
. أي: «فكنثٌ إذا نظرتٌ إليه قلت )١(