المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٧ · موضع ٣٧/٧٠٠

0 الّأس» ضَحْمُ الكَرَادِيسٍء طَوِيلٌ الْمَسْْبّة» إِذَا مَنَى - بالمثلئة كما في الشروح» وضبَطّه السيوطي بالمثناة الفوقية. فسّره الأصمعيٌ فيما نقله عنه المصنف فيما سيأتي: بغليظ الأصابع من الكفين والقدمين» وفسّره ابن خجر: بغليظ الأضابع والراحة وهو المتبادرء ويؤيده رواية ضخم الكفين والقدمين» قال ابن بطال: كانت كفم َي ممتئة لحما غير أنها مع غاية ضخامتها كانت لينة كما ثبت في جديث أنس: ما مسسْت خزاً ولا حريراً ألين من كف رسول الله يق لكن في القاموس: : شَينَت كه خشنث وغلّظت» فمقتضاه أن الشَيِْنَ. معناه: الخشنُ الغليظء وعليه فهو مخمول على ما إذا عمل ف في فى الجهاد. أو مَهْنَ أهله. فإن كفه الشريفة يَلٌ تصير خشنة للعارض المذكور» وإذا ترك ذلك رجعت إلى النعومة» وجمع بين الكفين والقدمين في مضاف واحذ لشدة تناسبهما بخلاف الرأس والكراديس» وين نّم لم يجمعهما كذلك . قوله: (ضخم الرأس) أي: عظيمه» وفي رواية «عظيم الهامة» وعِظَمٌ الرأس دلي على كمال القوى الدماغية» وهو آية النجابة. (ضخم الكراديس) أي: عظيم رؤوس العظام» وهو بمعنى «جليل المُشّاش' الاتي. والكراديس: جَمْع كُردوس بوزن عصفورء وهو رأس العظم» وقيل: مجمع العظام» كالركبة والمنكبء وعِظَّجُ ذلك يستلزم كمال القوى الباطنية . قوله: (طويل المَسْرُبة) كمَكرّمة. وقد تفتح الراءء وأما محل خروج الخارج فهو مسربة بالفتم فقط كما في «المصيا»؛ وسيأتي تفسير تفسير المسربة فيما نقله المصنف عن الأصمعى بأنها: الشعر الدقيق الذي كأنه قضيب من الصدر إلى السرة» وفى رواية عند البيهقي: «له شعرات في سرته تجري كالقضيب ليس على صدره كله أي: ما عدا أعلاهء أخذاً مما يأتى» ولا على بطنه كل غيثه. اه ابن حجر بزيادة. ْ

الكتاب الثاني