الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٦٩ · موضع ٣٦٩/٧٠٠
امون
كه عكر كم عي ومهوه وسمر عرزي مر ةي كمه
شار بِكَفَّهِ كلهّاء وَإِذَا تَعَجَبَ قَلَبَهَاء وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بهّاء
وَضَربَ بِرَاحَتِِ اليُنْنى بَطْنَّ إِبْهَامِهِ اليُسْرَىء وَإِذَا عَضْبَ أغرَضّ
وقوله: (أشار بكفه كلها) أي: لقصد الإفهام ورفع الإيهام» فلا يقتصر
على الإشارة ببعض الأصابع» لأنه شأن المتكبرين» ولأن إيثار بعض
الأصابع دون بعض بالإشارة فيه مزيد مُنة لا يحتاج إليهاء والذي في
النهاية : أن إشارته كَلهِ كانت تختلف» فما كان منها للتوحيد والتشهد فإنه
يكون بالمسبّحة وحدهاء وما كان منها لغير ذلك فإنه يكون بكفه كلها
ليكون بين الإشارتين فرق» فلعل ما هنا محمول على ما إذا كانت إشارته
لغير التوحيد والتشهد.
قوله: (وإذا تعجب قلبها) أي: كما هو شأن كل متعجبء فإذا كان
ظهرها إلى جهة فوق: قلبها بأن يجعل بطنها إلى جهة فوق» من غير أن
يزيد على ذلك بكلام أو غيره» لأن القصد إعلام الحاضرين بتعجبه» وهو
قوله: (وإذا تحدث اتصل بها) أي: وإذا اتصل كلامه بكفه فكان
حديثه يقارن تحريكها بإشارة تؤيده.
قوله: (وضرب براحته اليمنى بطن إبهامه اليسرى) أي: لأن العادة أن
الإنسان إذا تحدث ضرب بكفه اليمنى بطن إبهام اليسرى للاعتناء بذلك
الحديث؛ ولدفع ما يعرض للنفس من الكسل والفتورء ونظيره ما اعتيد من
تحريك الرأس أو البدن عند نحو قراءة أو ذكر لدفع ما ذكرء وحكمة
تحريك اليمنى كلها والاكتفاء ببطن إبهام اليسرى: إعمال كل الأشرف»
وهو: اليمنى» والاكتفاء من غيره ببعضهء وخص بطن الإبهام: لأنه أقرب
إلى العروق المتصلة بالقلب المقصود دوامٌ يقظته واستحضاره لذلك
قوله: (وإذا غضب أعرض) أي: وإذا غضب من أحد أعرض عنه» فلا -