الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٦٨ · موضع ٣٦٨/٧٠٠
8
وه 8 - شا شاه 00 8 4 و م
ولا تخضِبّه الدُنيًا وَلَآ مَا كَانَ لهّاء فَإِذَا تُعْدّيَ الحَقء لمْ يَقَمْ لَعْضبهِ
شَيْءٌ حبَّى يَنْتَصِرَ لَك وَلآ يَعْضَبُ لِتَفْسهء ولا ينْتَصِرُ لهَاء إذَا أَشَارَ
- الشيء في قوله: لا يذم منها شيئاً.
قوله: (ولا تغضبه الدنيا) بل كان لا يغضب إلا لله؛ فلا يغضب لأجل
الدنيا لعدم نظره إليها ومبالاته بهاء وكيف تُخضِبه وهو لم يُخلق لها وإنما
قوله: (ولا ما كان لها) وفي نسخة إسقاط: لاء وهذا يرجع إليه ما
قبله» إِذْ: إغضاب الدنيا ليس إلا إغضاب ما كان لها.
قوله: (فإذا تُعدّي الحق) بالبناء للمجهول. أي: إذا تعدى شخص
الحقٌّ وتجاوزه.
وقوله: (لم يَقُمْ لغضبه شيء) أي: لم يقم لدفع غضبه شيء كهدية»
لأنه إنما كان يغضب للحق ولا يقدر الباطل على مقاومته #بل نقذف بالحق
على الباطل فيدمعْه فإذا هو زاهق».
قوله: (حتى ينتصر له) أي: إلى أن ينتصر للحق ببناء الفعل للفاعل»
أو للمفعول» فلا يرده عن الانتصار للحق راد كما هو قضية منصبه
الشريف وعلو قدره المنيف كَل.
قوله: (ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها) أي: بل يعفو عن المعتدي
تمخحّضث حظوظه لله سبحانه وتعالى» فهو معرض عن حقوق نفسه قائم
بحقوق ربه.
قوله: (إذا أشار) أي: أراد الإشارة.