الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٦٧ · موضع ٣٦٧/٧٠٠
يكن يدم 5 و 0
- إولو كنت فظأ غليظً القلب لانفضُوا من حولك» وجّعْله بمعنى البعيدء
وقوله: (ولا المّهِين) بضم الميم» على أنه اسم فاعل من أهان» فلا
يهين من يصحبهء وبفتحها على أنه أسم مفعول من المهانة والحقارة
والابتذال» فلا يكون مهانآ مبتذلاً بل مهاباً موكّرآء كيف وكانت تَرْعَد منه
فرائص الجبابرة؟! وتخضع له عظماء الملوك القاهرة؟! .
قوله : (يعظم النعمة) بتشديد الظاءء» سوءر النعمة الظاهرة والباطنة»
وسواء الدنيوية والأخروية. فيقوم بتعظيمهما قولاً: بحمده» وفعلا : بطاعة
ربه»ء وصرفها في مرضاته.
قوله: (لا يدم منها شيئا) بضم الذال» مضارع ذم كرد يرد والضمير
ا
قوله: (غير أنه لم يكن) إلخ» لما كان قوله: «لا يذم منها شيئاً» قد
يوهم أنه يمدح منها شيئاء تدارك دفعه بما معناه: أنه كما لا يذم منها
شيئاً لا يمدح منها 5 شيئا 0 الدع قوكه: 0 يمدحه)» وإنما 2
لقوله : ولا يمدحه» 35 لأن ذمّه شأن” المتكبرين» ومدحه أن
وقوله: (ذَوَاقا) أي: مذوقاء سواء كان مأكولاً أو مشروباًء فهو
بالتخفيف مصدر بمعنى اسم المفعول» وقد عرفت أنه داخل في عموم -