الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٦٥ · موضع ٣٦٥/٧٠٠
فل
لَبِسَتْ لَه رَاحَةٌ طويلَ المَّكْتٍء لآ يتَكَلَّمُ في غَيْرِ حاجة, يَفْنَتِحُ
اكلم وَيَخْتِمُهُ بام الله تَحَالَى» ويَكَلَمُ بجوامع
ليتوصل بها إلى .. مطلوب علمي علمي أو ظني .
عدم الراحة فإن الراحة فرع فراغ القلب» وإنما صرح به اهتماما بده وتنبيهآ
لما يغفل عنهء وكيف يستريح وفكره ه متواتر مع ما له من الصلاة والجهادء
والتعليم والاعتبار والاهتمام بإظهار الإسلام» والدّب عن أهلهء وحماية
بيضته .
قوله: (طويل السّكت) بفتح أوله وسكون ثانيه. أي: الصمت. وأغرب
ابن حجر حيث قال: بكسر فسكون, لأن طويل الفكر يستلزم طول الصمت
لمنافاة الفكر للنطق» فهذا لازم أيضاً لدوام الفكرء وإنما صرح به اهتماماً
كما مر في الذي قبله.
قوله: (لا يتكلم في غير حاجة) : أي لنفسه أو غيره» لأن الكلام في
غير حاجة من العبث» وهو مصون عنه» كيف وقد قال: «من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت» و «من حسن إسلام المرء تركه ما لا
قوله: (يفتتح الكلام) أي: يبتدؤه.
وقوله: (ويختمه) وفي رواية: ويختتمه» أي: يتمه.
محفوفاً ببركة اسمه تعالى» والمراد باسم الله بالنسبة للافتتاح: البسملة»
وبالنسبة للاختتام: الحمدلة» على طِبّْقَ «وآخِرُ دعواهم أن الحمدٌ لله رب
العالمين*#» وليس المراد به في الاختتام البسملة أيضآء لأنه لم يشتهر
اختتام الأمور بالبسملة» فيسن لكل متكلم: افتتاح كلامه بالبسملة» واختتامه -