المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٦٢ · موضع ٣٦٢/٧٠٠

5 6 ده ذاه الأودع مه اسم كد كمه عَنْ عَبْدِ الله بن المُثَنَّىء عَنْ تُمَامَةَ عَنْ أنّس بْن مَالكِ قَالَ: كان - © - حذثنا سُفْيَانُ بْنُّ وكبع» حَدَنَنَا جُمَيْمُ بْنُ عُمَرَ بن وقوله: (عن ثُمامة) بضم المثلثة. قوله: (يعيد الكلمة) المراد بها: ما يشمل الجملة» والجُمَلَء وجزء وقوله: (ثلان]) معمول لمحذوف» أي : يتكلم بها لات لأن الإعادة كانت ثنتين والتكلم كان ثلاثء ولا يصح أن يكون معمولاً ل: يعيدء لأن الإعادة لو كانت ثلاثاً لكان التكلم أربعاً وليس كذلك» وحكمته : أن الأولى ويؤخذ منه: أن الثلاث غاية التكرارء وبعده لا مراجعة» والمراد أنه كان يكرر الكلام ثلاثآء إذا اقتضى المقام ذلك. لصعوبة المعنى» أو غرابته» أو كثرة السامعين» لا دائماً فإن تكرير الكلام من غير حاجة لتكريره ليس من السامعين» وذلك لكمال هدايته وشفقته على أمته كَلِ. ويدل هذا الحديث على: أنه ينبغي للمعلم أن يتمهل في تقريرهء ويبذل الجهد في بيانه» ويعيده ثلاثاً ليفهم عنه. 6 - قوله: (جميع) بالتصغير. العين وبالواوء وقيل : صوابه عميرء بالتصغير.

الكتاب الثاني