الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٥٨ · موضع ٣٥٨/٧٠٠
4ه
-
-_
بن مجالد بن سهد الَداُ؛ . حَدَننَا بي ٠» عن بالا عن تنس إن
الْخَطَاب» رقي ا كه عظُُ 0 رد ركاه وى في إزار
قوله: (ابن مجالد) بالجيم. وقوله: (أبي) أي : إسماعيل .
وقوله: (عن ع ايل وتخفيف التحتية .
قوله: 0 لبجلي» ٠ أسلم في السنة التي فارق
فيها الدنيا النبي كلك فإنه أسلم قبل مفارقته الدنيا بأربعين يوماء روى عنه
وقوله: (عرضت) بصيغة المجهول في جميع الأصول. أي: عرضني
من تولى عرض الجيش على الأمير» ليعرفهم م ويتأملهم؛ هل فيهم جلادة
وقوة على القتال» أو لاء وجوز فيه ابن حجر البناء للفاعل بل بدأ به
والمعنى عليه: عرضت نفسي» ويؤيد الأولّ: قوله: (بين يدي عمر بن
الخطاب) وسبب هذا العرض: أن جريراً كان لا بي يثبت على الخيل حنى
ضرب كل صدره ودعا له بالثبات عليهاء فيحتمل أن جريراً غاب إلى خلافة
عمر رضي الله عنه. فحضر فأمر بعرضه عليه ليتبين حاله في ركوب الخيل»
كذا قال ابن حجرء وبّحث فيه: بأنه لما ثبت استقراره على الخيل بدعائه كلل
لم يكن لامتحانه وجهء وأيضاً فالعرض إنما كان بالمشي لا بركوب الخيل .
قوله: (فألقى جرير رداءه» ومشى في إزار) فيه التفات: لأن الظاهر أن
يقول: فألقيث ردائي ومشيت في إزاري» هذا إن كان من كلام جريرء فإن
كان من كلام قيس الراوي عنه: فهو من قبيل النقل بالمعنى» والرداء بالمد:
ما يُرتدى به في أعلى البدنء والإزار: ما يؤتزر به فيما بين السرة والركبة .