الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٥٦ · موضع ٣٥٦/٧٠٠
ال دار سُولُ الله يله: «إذَا أ عطي أَحَدُكُمُ الدبِحَانَ فلا يده
قَالَ أَبُو عِيِسَى: وَل نَمْرفُ لِحَنَانِ غَيْرَ هذا الْحَدِيثِء وَقالَ
قوله: (قال) أي : أبو عثمان» لكنه حذف الصحابي كما علمت.
قوله: (إذا أعطي) بالبناء للمفعول» وأحدكم نائب فاعل مفعول أول»
والريحان مفعول ثان» وهو: كل نبت طيب الريح من أنواع المشمومات»
على ما في النهاية» فمنه: الورد» والفاغية» والنمّام وغيرها.
وقوله: (فلا يرده) بفتح الدال» كما في النسخ المصححة على أن «لا»
نافية نصاء وأما لو رُوي بضمها: فإنه يحتمل أنها نافية» فيكون نفياً لفظاء
نهياً معنى. كقوله تعالى: الا يَمَمّهِ إلا المطهّرون» وتقدم في خبر مسلم:
«من عُرِض عليه ريحان فلا يرد فإنه خفيف المحمل طيّب الريح».
قوله: (فإنه خرج من الجنة) يحتمل: أن بذره خرج من الجنة» وليس
المراد أنه خرجت عينه من الجنة» وإنما خلق الله الطيب في الدنيا ليذكر به
العباد طيب الجنة» ويرغبون فيها بزيادة الأعمال الصالحة» والحاصل: أن
طيب الدنيا أنموذج من طيب الجنة» وإلا فطيبها يوجد ريحه من مسيرة
خمس مئة عام, كما في حديث.
قوله: (قال أبو عيسى) أي : المؤلف.
قوله: (ولا نعرف) بالنون مبنيآ للفاعل» أو بالياء مبنيً للمفعول.
وقوله: (لحنان) أي: المذكور في السئد السابق.
وقوله: (غيد هذا الحديث) بنصب «غير» على قراءة نعرف بالنون مبنياً
للفاعل» ورفعه على قراءته بالياء مبنياً للمفعول.