الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٥٢ · موضع ٣٥٢/٧٠٠
دارا
ومة# رس
كَانَ لِرَسُولٍ الله وك سْكَةٌ يَتَطيِبُ مِنْهًا .
-
١7 - حدثنا مُحَمّد بْنُّ يَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ التحمن بْنّ مَهْدِيَ
حَدَئنا عبن ليت اع لتق ني علدا كل: 6ن أبن أ
مَالِكِ ل يَدْدُ الطّبَء وَكَالَ أَنّ: إن البِيَ يل كَانَ لآ يد الذّيت.
قوله: (كان) وفي نسخة صحيحة: كانت» بالتأنيث» وكلاهما صحيح
لأن الإسناد إلى ظاهر غير حقيقي التأنيث يجوز فيه التذكير والتأنيث»
قوله: (سُكّة) بضم السين المهملة وتشديد الكاف» وهي: طيب يتخذ
من الرامّك بكسر الميم وتفتح - وهو شيء أسودء يخلط بمسك ويعرك
ويقرص» ويترك يومين ثم يثقب بِمِسَلّةَء ثم يُنظم في خيطء وكلما عَتَق
عَبِقَء كذا في القاموس. وقال في تصحيح المصابيح: هي طيب مجموع من
أخلاط» ويحتمل أن تكون وعاء» وقال العسقلاني: هي طيب مركب» فإن
كان المراد بها هنا نفس الطيب ف «من» في قوله: يتطيب منها للتبعيض»
وإن كان المراد بها الوعاء فهي للابتداءء قال الشارح: والظاهر أن المراد
بها ظرف يوضع فيه الطيب كما يشعر قوله: منهاء لأنه لو أريد بها نفس
الطيب لقيل: يتطيب بهاء وقد علمت أنه يصح إرادة نفس الطيب وتكون
«من» للتبعيض» وإنما قيل «منها»: ليشعر بأنه يستعمل بدفعات» بخلاف ما
لو قيل: بهاء فإنه يوهم أنه يستعمل بدفعة» كما قال مِيْرَك .
7 7 قوله: (كان لا يردٌ الطيب) أي: لخفة المُنّهَ فيه» وفي خبر
مسلم: «من غرض عليه ريحان فلا يردّهء فإنه خفيف المخمل» بفتح الميم
الأولى وكسر الثانية» أي: الحمل «طيّبٍ الريح»» والمعنى: أنه ليس بثقيل
بل قليل المُّنّهَ والطيب ذو الرائحة الطيبة» جعله الله تعالى نافعاً لمالكه
وغيره» فلا يختص مالكه إلا بكونه حامله» والمقصود منه: مشترك بينه
وبين غيره .