الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٤٤ · موضع ٣٤٤/٧٠٠
>32
-
هكَذا أي رَسُولَ الله يكل فعلَّ.
0 مر ه 5 - ٠ . 6 050( 02
85 م
1 معاد مه ع ام له ع
عَبْدُ الوَارثِ بْنُ سَعِيدِء عَنْ أبي عَاصِمء عَنْ أَنّس بْنِ مَالِكِ رَضِيَ
- وأما وضوء المحدث فمعلوم بشرائط معلومة.
قوله: (هكذا رأيت رسول الله يلخِ فعل) أي: رأيت رسول الله يَكهِ فعل
مثل هذاء ومن بعض المشار إليه: الشربٌ قائمآء وهذا هو السبب في إيراد
الحديث في هذا الباب. ويؤخذ من الحديث: أن الشرب من فضل وَضوئه
مستحبء أخذاً من فعله يكل كما يدل له فعل على رضى الله عنه» وإن
كان الشرب قائمآ لبيان الجواز فليس سنة» بل تركه أفضل خلافاً لمن زعم
أنه سنة كما مر.
» قوله: (ويوسف بن حماد) في بعض النسخ زيادة: المَعْنيٌ - ٠
بفتح فسكونء نسبة إلى مَعْن بطن من الأزد» ومن قيس عيلان» ومن طيء.
قوله: (قالا) أي: قتيبة ويوسف. وقوله: (ابن سعيد) بكسر العين.
قوله: (عن أبي عاصم) وفي نسخة: أبي عصامء بكسر أوله قيل:
قوله: (كان يتنفس في الإناء ثلاثاً) وفي رواية مسلم: كان يتنفس في
الشراب ثلاثء والشراب فيه بمعنى الشّرب مصدرء لا بمعنى المشروب»
والمراد: أنه يشرب من الإناء ثم يزيله عن فيهء ويتنفس خارجهء ثم
يشرب» وهكذاء لا أنه كان يتنفس في جوف الإناء» أو الماء المشروب»
لأنه يغيره لتغير الفم بمأكول» أو ترك سواكء, أو لأن النقّس يصعد ببخار
المعدة» وإن كان لا يُتقذّر منه بشيء فعلهء وأبقاه بعضهم على ظاهره.
وقال: إنه فعله لبيان الجوازء وهو غير صحيح بدليل بقية الحديث وهي: -