المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٤٣ · موضع ٣٤٣/٧٠٠

05 م ريلك رقدق .اعم ليق وَمَسَحَ وَجْهَهُ وذراعَيْهِ وَرَأْسَفُ + له وضوء مَنْ لم يُحْدِتْ - فتكون المضمضة والاستنشاق وغسل اليدين ومسح الوجه والذراعين والرأس وكذا مسح الرجلين ‏ كما وقع في رواية ‏ من كف واحدء قال: ولا صارف عنهء وتعقب: بأنه لا صارف أقوى من استبعاد ذلك من كف واحدء من طريق النقل الشرعي والفعل العرفي» إذ ملء الكف لا يحصل منه ما ذكرء خصوصاً مع قوله: فغسل يديهء لأنه إذا غسلهما بما في كفه. لم يبق شيء يتمضمض به ويفعلٌ منه ما ذكر بعد المضمضة» فالصواب: أنه عطف على أَخَذْء وكذا قوله (واستنشق) الخ. قوله: (ومسح وجهه وذراعيه) يحتمل أن المراد بالمسح حقيقته - وهو: إمرار الماء من غير سيلان له على العضو ‏ وعليه: فالمراد بالوضوء الوضوءٌ اللغوي وهو مطلق التنظيف» ويؤيده عدم ذكر الرجلين في هذه الرواية» ويحتمل أن المراد به العّسل الخفيف» وعليه فالمراد بالوضوء الوضوء الشرعي» ويؤيده ما في بعض الروايات الصحيحة» أنه غسل الوجه والذراعين مع ذكر الرجلين» ويمكن الجمع بين الروايات على الاحتمال الأول» بأن الواقعة تعددت منه رضي الله عنه . وقوله: (ورأسه) أي: مسح رأسه كلهء أو بعضهء وفي رواية: ورجليه أي : ومسح رجليه» على الاحتمالين السابقين» أعني : احتمال إرادة حقيقة المسح وإرادة الغسل الخفيف» وفي رواية: وغسل رجليه. قوله: (ثم شرب) أي: منهء كما في نسخةء أي: من فضل ماء وضوئهء وتعبيره ب: ثم لإفادة التراخي الرتبي» لأن ما سبق وضوءًء وهذا شرب ماء لدفع عطش. قوله: (ثم قال: هذا وضوء من لم يحدث) أي: بل أراد التنظيف على احتمال إرادة حقيقة المسح» أو التجديد على احتمال إرادة الغسل الخفيف» -

الكتاب الثاني