المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٤٢ · موضع ٣٤٢/٧٠٠

3 32 2 نع سه 2 1 1 الا إن سني ف قَالَ: أن عل رض لله عَنْهُ بكوز مِن مَاءِ - وَهُوَ سس 7ه راس 20 فِي الوكَبّة - فَأَخَلٌ منه كفا فغسّل يَدَيْهِ وَمَضْمّضَ) واستنشق قوله: (أنبأنا) وفي نسخة: حدثنا. قوله: (ابن الفُضيل) بالتصغيرء وفي نسخة: الفضلء بالتكبير. وقوله: (عن عبد الملك بن مَيْسرة) بفتح الميم وسكون الياء التحتية وفتح السين المهملة والراء آخره تاء تأنيث. وقوله: (عن التَرّال) بفتح النون وتشديد الزاي. وقوله: (ابن سَبْرَة) بفتح السين وسكون الباء الموحدة وفتح الراء آخره تاء التأنيث. قوله: (قال) أي: النرّال. قوله: (أَِيَ علييٌ) بالبناء للمجهول؛ وعلييٌ: نائب فاعل. قوله: (وهو في الرحبة) أي: والحال أنه في الرحبة أي: رحبة الكرفة , كان يقعد فيها للشكم أو للوعظء أو في رحبة ة المسجد» وهي - بفتح الراء والحاء المهملة وقد تسكن : المكان المتسع» ورحبة المسجد مه قلها كمه » ما لم يُعلم حدوثهاء وهي المحوط عليه لأجله وإن لم قماماته وليس منه. قوله: (فأخذ منه) أي: من الماء الذي في الكوز. وقوله: (كفاً) أي : ملء كف من الماء. قوله: (فغسل يديه) أي: إلى رسغيه. وقوله: (ومضمض) الخ. قال العصام: الظاهر أنه عطف على غسل» -

الكتاب الثاني