المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٤ · موضع ٣٤/٧٠٠

>73 - وإلا لما طاقت الأعين رؤيته. - قوله: (حدثنا محمود بن غيلان) بفتح فسكون, مات في رمضات سن تسم وين ومئتين» نف حافظٌ خرّج له الشيخان والمصئّف. قوله: (قال حدثنا) الخ بيان لحدثنا محمودء على حدّ قوله تعالى #فوسوس إليه الشيطان قال: يا آدم» وفي بعض النسخ إسقاط (قال). وقوله: (وكيع) أي: ابن الجراح أبو سفيان الوُوّاسي بضم الراء وفتح الهمزة بعدها ألف ثم سين مهملة وآخره ياء النسب» وهو أحد الأعيان. قال أحمدٌ: ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ » وقال حماد بن زيد: لو شئت لقلت: اه أب من سين مات يوم عاشوراء سنة سبع وتسعين ومئة. قوله: (حدثنا سفيان» أي: الثوري كما صرح به المصنف في جامعه» خلافاً لمن زعم أنه ابن عيينة» لكن كان ينبغي للمصنف أن يميزه هناء وهو وقوله: (عن أبي إسحاق) أي: الهمُداني نسبة لهمدان قبيلة من اليمن» أبي إسحاق فهو السبيعي» فإن رويا عن غيره زادا ما يُميزه. قوله: (ما رأيت من ذي لمة في حُلة حمراء) الخ أي: ما رأيت صاحب لمة حال كونه في حلة حمراء الخ» فمنْ زائدة لتأكيد العموم» والمرادُ باللّمةٍ هنا: ما نزل عن شحمة الأذنٍ ووصل إلى المنكبين» لأنها تطلق على الواصل إليهما وهو المسمى بالجمة» وعلى غيره وهو المسمى -

الكتاب الثاني