المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٣٨ · موضع ٣٣٨/٧٠٠

ل - باب ما جاء في صفة شرب رسول الله يكل 2 لل - 5 سام - - - ماه 5 08 72 زع مه 0 الأخول وَمُغِيرَة» عَن الشَّعْبِىَ» عَن ابن عَنَّاس رضي الله عَنْهُمَا: أَنَّ م هات 2 مه مهس "3 - باب ما جاء في صفة شرب رسول الله يه كذا في نسخة» وفي نسخة صحيحة إسقاط لفظ صفة؛ لكن المعنى عليه؛ لأن القصد بيان الأحاديث التي فيها كيفية شربه كَلِِ. وتقدم أن الشرب بتثليث الشين وهو: مصدر بمعنى التشرب وهو المراد هناء وقد قرىء قوله تعالى: #فشاربون شُرْبٍ الهيم» بالحركات الثلاث» لكن الكسر شاذ» وهو في معنى النصب أشهر كقوله تعالى: لها شرب ولكم شرب يوم معلوم» فالمكسور بمعنى المشروب» وقد يكون المفتوح والمضموم بمعنى المشروب أيضاء لأن المصدر يأتي بمعنى المفعول» وهذا ليس مراداً هنا لثلا يتكرر مع الباب السابق» فقول الشارح: وهذا المعنى يحتمل أن يكون مراداً هنا: فيه نظرء وفي هذا الباب عشرة أحاديث. 2-5 قوله: (أحمد بن منيع) كبديع كما مر. وقوله : (هشيم) تصغير هشام. وقوله: (أنبأنا عاصم) وفي نسخة: أخبرنا. وقوله: (ومغيرة) بضم فكسر. وقوله: (عن الشعْبي) بفتح فسكون» تابعي مشهور. قوله: (أنَ النبي يَكلِلَهِ شرب) قيل: في حجة الوداع. وقوله: (من زمزم) أي من مائها وهي: بئر معروفة بمكة» سميت بذلك: لأن هاجر قالت لها عند كثرة مائها: زمي زمي» وقيل غير ذلك.

الكتاب الثاني