المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٣٥ · موضع ٣٣٥/٧٠٠

درس عَبْدُ اللو بْنُّ المُبَاركِ وَعَبْدُ اراق وَعَيْدُ وَاحِدٍ عَنْ مَعْمَرِه عَنِ الْهْرِيٌ» عَن النِيَ يلك مُرْسَلء وَلّم يَذْكُرُوا فيه: عَن عُروّة» عن عائمّة» وَهكَذًا رَوَى يُونْسُ وغَيرُ وَاحِدٍ عَن الُهرِيّ» عن الي يل - بقوله: (عن معمرء عن الزهري» عن عروة» عن عائشة) أي: قهو متصل في هذا السند. وقوله: (ورواه عبد الله بن المبارك) الخ. أي: فهو غير متصل في هذا السندء فبيّن المصنف أنَّ هذا الحديث روي مسنداً ومرسلاًء والحكم للإسناد وإن كثرت رواة الإرسال» لأن مع من أسند زيادة علم. قوله: (وغير واحد) كناية عن كثير من الرواة. فقوله: (مرسلاً) أي: بالنظر لإسقاط الصحابي» مع قطع النظر عن إسقاط التابعي» فصار بترك الصحابي مرسلاً وبترك التابعي منقطعاً. قوله: (ولم يذكروا فيه) أي: في إسناد هذا الحديث. قوله: (وهكذا روى يونس) الخ» إشارة إلى أن ابن عيينة قد انفرد من بين أقرانه في إسناده موصولاً. كما صرح به بقوله: (قال أبو عيسى: إنما أسنده ابن عبينة من بين الناس) أي: فيكون حديثه غريباً إسناداً لانفراده به والغرابة لا تضر لأنها لا تنافي الصحة والحسن». ولذلك كان مذهب الجمهور: أن المرسل حجة» وكذلك مذهب الشافعي إذا اعتضد بمتصل» وحاصل ما أشار إليه المصنف: أن سند الإرسال أصح من سند الاتصال» كما صرح به المصنف في جامعه حيث قال: والصحيح ما رُوي عن الزهري

الكتاب الثاني