المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٣٤ · موضع ٣٣٤/٧٠٠

- وَمَنْ سَقَاهُ الله عَرَّ وَجَلَّ لبآ مليفل : اللَّهُمَ بَارِكُ لما فيو» وَردْنَا مِنْم ل قَالَ أَبُو عيسّى: هكذًا رَوَى سُفيَانُ بْنُ عُيَئْئَةَ هذا الْحَدِيتَ عَنْ قوله: (فليقل) أي: حال الشروع في الشرب أو بعده كما تقدم. قوله: (اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه) أي : من جنسه» ولم يقل على قياس ما سبق: واسقنا خيراً منه» لأنه لا خير من اللبن. 1 قوله: (ثم قال) أي: ابن عباس. وقوله: (قال رسول الله) الخ أي: في بيان تعليل الدعوة في اللبن بما يخصه . قوله: (ليبس شيء يجزىء) بهمزة في آخره» من الإجزاء أي : ليبس وقوله: (غيرٌ اللبن») بالنصب على الاستئناء» أو بالرفع على البدل» وأما اللبن فيقوم مقام الطعام والشراب لكونه يغذي ويسكن العطشء» وبذلك يعلم أن سائر الأشربة لا تلحق باللبن في ذلك بل بالطعام» وحكمة الدعاء حين الطعام والشراب: إسناد ذلك إلى الله سبحانه وتعالى ورفع مدخلية قوله: (قال أبو عيسى) أي: بعد رواية الحديثين» بياناً لبعض ما يتعلق بهماء فيبيّن ما يتعلق بالحديث الأول بقوله: هكذا الخ. . . قوله: (هكذا) أي: مثل ما سبق في إيراد الإسناد. وقوله: (هذا الحديث) يعني الأول» ثم فشّر ووضح اسم الإشارة -

الكتاب الثاني