الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٣٣ · موضع ٣٣٣/٧٠٠
لق
قلت : :مكلت لأوز على شوو د حَداً أل وشو لد كلة. ١م
-_
- قريبه مع رياسته في قومه وشرف نَسَبه بينهم» وقرب عهده بالإسلام» فأراد
يله تطييب خاطره وتألفه بذلك» وأما الصديق رضي الله عنه فإنه مطمئن
الخاطر» راض بكل ما يفعله المصطفىء, لا يتغير ولا يتأثر» ولا ينقص ذلك
بمقام الصديق ولا يخرجه عن فضيلته التي أولاه الله إياهاء لأن الفضيلة إنما
قوله: (فقلت: ما كنت لأوثرَ على سؤرك أحدا) بنصب الفعل كما في
قوله تعالى: ##وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم»#. والسُؤرٌ بضم السين
وسكون الهمزة وقد تبدل واواً ما بقي من الشراب» والمعنى: لا ينبغي
أن أقدّم على ما بقي من شرابك أحداً غيري يفوز بهء لما فيه من البركة.
ولا يضر عدم إيثاره لذلك» ولهذا أقرّه المصطفى. وكذا تقل عن بعض
الصحابة أنه لما أقرع النبين كيه بين رجل وولده ف في الخروج للجهاد»
فخرجت القرعة للولد» فقال له أبوه: آثرنى» فقال: يا أبت! لا يؤثر بالجنة
أحدٌ أحداً أبدآء فأقره النبي كه على ذلكء مع أن بر الوالدين متأكدء لكن
على ما أحكمته السنة دون غيره.
ويؤخذ من هذا الحديث: أن من سبق إلى مجلس عالم أو كبير»
وجلس بمحل عالٍء لا ينقل منه لمجيء من هو أفضل منهء قيجلس ذلك
لجائي حيث ينتهي به المجلس» ولو دون مجلس من هو دونه.
قوله: (فليقل) أي: ندباً مؤكداً حال الشروع في الأكل» فإن لم يقل
ذلك حال الشروع فيه فليأت به بعده» ويقدم عليه حيتئذ صيغة الحمد نحو
قوله: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين.
قوله: (اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيراً منه) الظاهر أنه يأتي بهذا
اللفظ المذكور وإن كان وحدهء بل وإن كان امرأةء رعاية للفظ الواره -