المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٣٠ · موضع ٣٣٠/٧٠٠

- الذي هو الماء»ء أو الذي فيه الماء» والمراد بالماء الحلو: الماء العذب» أو المنقوع بتمر» أو زبيب» أو الممزوج بالعسلء قال ابن القيم: والأظهر أن المراد الكل» لأنه يصدق على الكل أنه ماء حلوء وإذا جمَعِ الماء الوصفين المذكورين وهما الحلاوة والبرودة: حفظ الصحة ونفع الأرواح» والقوى والكبد والقلب» وقمع الحرارة» وحفظ على البدن رطوياتة الأصلية» ورد إليه ما تحلل منهاء ورقّق الغذاء ونفذه إلى العروق. والماء الملح أو الساخن يفعل ضد هذه الأشياء. وتبريد الماء وتحليته لا ينافي كمال الزهدء لأن فيه مزيد الشهود لنعم الله تعالى» وإخلاص الشكر له» ولذلك كان سيدي أبو الحسن الشاذلي يقول: إذا شربثُ الماء الحلو أحمدٌ ربي من وسط قلبي. وليس في شرب الماء الملح فضيلة» ويكره تطييبه بنحو مسك كتطييب المآكل» ولذلك كان يه يستعمل أنفس الشراب لا أنفس الطعام غالب وكان كَلهٍ يُستعدب له الماء من بيوت صحبهء أي: يُطلب له الماء العذب من بيوتهم . فائدة: في شرب الماء الممزوج بالعسل فضائل لا تحصى منها: أنه يذيب البلغم» ويغسل حَمْل المعدة» ويجلو لزوجّتهاء ويدفع فضلاتهاء ويفتح سُدَدَها ويسخنهاء وهو أنفع للمعدة من كل حلو دخلهاء لكنه يضر صاحب الصفراء» ويدفع ضرره الخلٌ. 6 .2 قوله: (أحمد بن منيع) بفتح الميم وكسر النون. وقوله: (أنبأنا على بن زيد) أي: ابن جذعانء وفي نسخة: حدثناء وقوله: (عن عُمَر) بضم العين وفتح الميم . وقوله : (هو) أي : عمر المذكور. وقوله: (ابن أبي حَرْمّلة) بفتح الحاء المهملة وسكون الراء وفتح الميم.

الكتاب الثاني