الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٢٦ · موضع ٣٢٦/٧٠٠
حضون
معة». قال: ثمّ يدعو أصعْرَ وليدٍ يراه فيُعطيهِ ذلك الثَّمرَم
2
ل علئها محلة ل حت ل أنْبأنا انراهسم إن
ا 2
- مع كونها وطنّه.
وقوله: (وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه) أي :
أدعوك بضعف ما دعاك به إبراهيم لمكة» وقد استجيبت دعوة الخليلٍ
لمكة» والحبيب يه للمدينة. فصار يُجبى إليهما من مشارق الأرض
ومغاربها ثمراتثٌ كل شيء.
قوله: (قال) أي: أبو هريرة.
وقوله: (ثم يدعو) أي: ينادي.
وقوله: (أصغرٌ وليد يراه») أي: أصغر مولود يراه من أهل بيته إن
وقوله: (فيعطيه ذلك الثمر) أي : فيعطيٍ ذلك الوليدَ ذلك الثمرّ الذي
هو الباكورة» لكثرة رغبة الولدان» وشدة تَطَلْعهم لها. وإنما لم يأكل كله
منه: إشارة إلى أن النفوسن الزكية» والأخلاق المرضية لا تتشوق إلى ذلك
إلا بعد عموم وجوده بحيث يقدر كل أحد على تحصيله.
تنبيه: قد انعقد الإجماع على أن مكة والمدينة أفضل البقاع» والأئمة
الثلاثة على أن مكة أفضل من المدينة» وعَكّسَ مالك» والخلاف في غير
البقعة الشريفة وإلا فهي أفضل من السموات والأرض جميعاً.
ومن خواص اسم مكة: أنه إذا كُتب على جبين المرعوف بدم
الرعاف: مكة وسط البلاد 1 رؤوف بالعباد: انقطع الدم.
"6 - قوله: ( عن الربيع بضم الراء وفتح الموحدة وتشديد التحتانية
المكسورة. م