الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٢١ · موضع ٣٢١/٧٠٠
تحرص
"٠ باب ما جاء فى صفة فاكهة رسول الله كله
7 - حدّثنا إسماعيل بن مُوسى القَزازيُء حَدَّئنا إبراهيم بن
٠ 0 5 2 7 7 1
سعْدِء عن أبِيهء عن عبد الله بن جعفر قالَ: كان التََنْ تكله يأكل
وقوله: (والتبيذ) أي: المنبوذ فيه. وهو ماء حلو يُجعل فيه تمرات
ليحلو. وكان يُنْبَذْ له بلِ أولَ الليل ويشربٌُ منه إذا أصبح يومه ذلك وليلته
التي تجيء والغدَ إلى العصرء فإن بقي منه شيء سقاه الخادمً إن لم يَحَفْ
منه إسكاراء وإلا أمر بصبهء وهو له نفع عظيم في زيادة القوة.
باب ما جاء في صفة فاكهة رسول الله كل
أي: بيان الأخبار الاتية في صفة فاكهة رسول الله كِ. والفاكهة: ما
ورطب ورمان.
97 - قوله: (الفزاري) نسبةً لفزارة كسحابة: قبيلةٌ من غطفان.
وقوله: (عن أبيه) أي: سعد.
قوله: (يأكل القثاء بالوُطب) أي: دفعاً لضرر كل .منهماء وإصلاحاً له
بالآخر. لأن القثاء باردء» رَطْبٌء مُسَكَنٌ للعطش» منعش للقوى الفطرية»
مطفيء للحرارة الملتهبة» نافع لوجع المثانة وغيره» وفيه جلاء وتفتيح.
والؤطب: حارٌء رطب» يقوي المعدة الباردة» ويزيد في الباءة لكن سريع
العفن» معكر للدم مصدّعٌء مولد للسدد ووجع المثانة والأسنان. وروى
أبو داود وابنُ ماجه عن عائشة قالت: أرادت أمي أن تسمّئني لدخولي على
رسول الله كه فلم أقبل عليها بشيء مما تريد» حتى أطعمتني القثاء بالؤطب -