الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣١٩ · موضع ٣١٩/٧٠٠
8
> اوس هت 7 اث 0
«إنّ الله لَيَرضى عن العبدٍ أنْ يأكلّ الأكلة» فَيَحمَدّه عليهاء أو
4 - باب ما جاء في قَدَح رسول الله كَل
6 حدثنا الحسينٌ بن الأسود لبغداديء حَدَّئنا عمرو بن
وقوله: (أن يأكل) أي: بسبب أن يأكل» أو وقت أن يأكل.
وقوله: (الأكلة) بضم الهمزة : اللقمة» أو بفتحها: المرّة.
وقوله: (فْ فيَسْمَدُه عليها) بالنصب كما هو الظاهرء وفاقاً لابن حجرء لكن
رواية «الشمائل» بالرفع على أنه خير مبتدأ محذوف. أي : فهو يحمده عليها.
وقوله: (أو يشرب) الخ؛ كلمة «أو» للتنويع» وليست للشك خلافاً لمن
زعمه. وأصل السنة يحصل بأي لفظ مشتقٌّ مِن مادة الحمدء وما سبق من
حَمدِه صلى الله عليه وآله وسلم: فهو بيان للأكمل.
4 - باب ما جاء في قَدَحَ رسول الله َك
أي: باب بيان الأخبار الواردة في قدح رسول الله كلِِ. والقدح
-بالتحريك -: ما يُشْرَب فيه. وهو إناء لا صغيرٌ ولا كبيد» وجِمْعْه أقداح»
كسبب وأسباب. وكان له صلى الله عليه وآله وسلم قدح يسمى الريان»
وآخرُ يسمى مغيثٌ وقح مضبب بسلسلة من فضة في ثلاثة مواضع» وآخرٌ
من زجاج » وآخد من عيدان - بفتح العين المهملة -. والعيدانة : النخلةٌ
السّحوق» وهو الذي كان يوضع تحت سريره ليبول فيه بالليل.
ناحلا قوله: (الحسين بن الأسود) المشهور نسبته لجده هكذاء وإلا:
فهو الحسين بن علي بن الأسود.