الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣١٦ · موضع ٣١٦/٧٠٠
تَورُ بن يزيدء عن خالدٍ بن مَعْدانَ عن أبي أمامة قال: كان
رسول الله يلل إذا رثفعتٍ المائدةٌ من بين يديه يقولُ: «الحمد لله
7 - قوله: (عن خالد بن معدان) أي: الحمصي الكلاّعي - بفتح
الكاف وتخفيف اللام قيل: كان يُسَبْح في كل يوم أربعين ألف تسبيحة»
قوله: (إذا رفعت المائدة) أي: إذا رفع الطعام.
وقوله:(يقول: الحمد لله) أي: على هذه النعمة التي بها قوام البدن.
قال ابن العربي: سمعت بعض العلماء يقول: لا توضع اللقمة في الفم حتى
على أيدي ثلاث مئة وستين ملكأء.ذكيف لا يُحّد عليها؟ وآما كثرة
المتولين لذلك من الادميين» فمعلوم قطعاً
وقوله: (حمدا) مفعول مطلق.
وقوله: (طيباً) أي: لأنه تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً. ومعنى كونه طيّباً:
كونه خالصاً من الرياء والسّمعة» والأوصاف التي لا تليق بجنابه تعالى.
قوله: (غير مُوَدّع) بتشديد الدال المفتوحة» أي: حال كونه غير متروك
لناء بل نعود إليه كَرَة بعد كرة. أو المكسورةء أي: حال كوني غيرَ تارك
له. فمؤدَّى الروايتين واحدّء وهو دوام الحمد واستمراره. ١
وقوله: (ولا مُستخنىّ عنه) أي: لا يستغني عنه أحدء بل يَحتاج إليه
كل أحدء لبقاء نعمته واستمرارها. وهو في مقابلة النعمة واجب» بمعنى:
أن الاتي به في مقابلتها يثاب عليه ثوات الواجب .
وقوله: (ربنًا) بالرفع خبر مبتدأ محذوف» أي: أنت ريّناء أو مبتدأ -