الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣١٥ · موضع ٣١٥/٧٠٠
من
١ - حذثنا مَحمودٌ بن غيلانَ» حدَّثّنا أَبُو أحمد الرُبِيريُ»
حَدَئنا سفيان» عن أَبِي هَاشمِء عن إسماعيلَ بن رياح» عن أبيه
إذا فرع من طعامه قالَ: «الحمدٌ لله الذي أطعَمّنا وسَّقانًا وجعلّنا
- الطعام لوناً واحداً فلا يتعدى الأكل مما يليه» وما إذا كان أكثرء فيتعداه.
ومع هذا لا يخفى ما فيه من الشّرهِ والتطلّع لما عند غيره» وترك الإيثار
الذي هو اختيار الأبرار. ويؤخذ من هذا الحديث: أنه يندب على الطعام
مَنْ أَخَلَّ بشيء من آدابه.
141 قوله: (أبو أحمد) اسمه محمد بن عبد الله بن الزبير.
وقوله: «الرُبيري) بالتصغير.
وقوله: (سفيان) أي: الثوري على ما في الأصل المصحّح .
وقوله: (ابن عبيدة) بفتح فكسر.
قوله: ' (إذا ف من طعامه) أي : من أكله + سواء كان ا في 2 بيته مع أهله
الذي أطعمنا) الخ ٠» وفائدةٌ إيراد الحمدٍ بيعل الطعام : أداء شكر شكر المنعم»
وطلبٌ المزيد. قال تعالى: #لئن شكرتم لأزيدنكم». ولما كان الباعث هنا
على الحمد: هو الطعام» ذكره أولآء وأردفه بالسّقي لكونه من تتمته» فإنه
يقارنه في الأغلب. إذ الأكل لا يخلو غالبا عن الشرب في أثنائه. وختم
الحمد على النعمة الدنيوية» وعلى النعمة الأخروية» وإشارة إلى أن الأولى
للحامد أن لا يقصر حمده على الأولى» بل يحمد على الثانية أيضاء ولأن
الإتيان بالحمد من نتائج الإسلام .