المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣١٤ · موضع ٣١٤/٧٠٠

1 - لقمة» فهو أحسنء حتى لا يَشْغْلّه الشَّرَهُ عن ذكر اللهء وزيد مع التسمية: اللهم بارك لنا فيما رزقتناء وقنا عذاب النار. واستحب العبادي الشافعي أن يقول: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء. ويسن للمَبَسُْمل الجهر ليسمّعه وقوله: (وكل بيمينك) أي: ندبآء كما مر. وقيل وجوبآ. وانتصر له السبكي. ويؤيده ورود الوعيد في الأكل بالشمال. وورد: (إذا أكل أحدكم» فليأكل بيمينه» فإن الشيطان يأكل بشماله» وفي مسلم: أن المصطفى ككل رأى رجلاً يأكل بشماله» فقال له: "كل بيمينك» فقال: لا أستطيع. فقال له: «لا استطعت» فما رفعها بعدٌ إلى فيه. فلما لم يكن له في ترك الأكل باليمين عَُذْت بل قصد المخالفة» دعا عليه النبي كَل فشَلّت يذه. واليمينُ مشتقة من اليّمنْء وهو البركة. وقد شرف الله أهل الجنة بنسبتهم إلى اليمين» كما ذم أهل النار بنسبتهم إلى الشمال فقال: #وأما إن كان من أصحاب اليمين» الآية. فاليمين وما نسب إليها محمود لسانآً وشرعا. وإذا كان كذلك فمن الاداب المناسبة لمكارم الأخلاق اختصاص اليمين بالأعمال الشريفة» وإن احتيج في شيء منها إلى الاستعانة بالشمال» يكون بحكم التبعية. وأما الأعمال الخسيسة فبالشمال. قوله: (وكُلْ مما يليك) أي: ندب كما مر. وقيل: وجوباء وانتصر له السبكي. ومحل ذلك في غير الفاكهة. أمّا هي: فله أن يُجيل يده فيها كما - في الإحياء - إن كانت ذاتَ أنواع» فإن كانت نوعا واحداًء فهي كغيرها في ندب الأكل مما يليه. ولا ينافي ذلك أنه عليه الصلاة والسلام كان يتتبع الدباء من حوالي القصعةء لأن علة النهي التقذّر والإيذاء وذلك مُنْتفِ في حقه عليه الصلاة والسلام. وأما الجواب: بأنه يأكل وحدهء فمردودٌ بأن أنسآً كان يأكل معهء على أن قضية كلام أصحابنا: أن الأكل مما يليه سَئْهٌ وإن كان وحده. قال القاري: وفي خبر ضعيف: التفصيلٌ بين ما إذا كان -

الكتاب الثاني