الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣١٣ · موضع ٣١٣/٧٠٠
الحيلا
عبد الأعلى» عن مُعمرء عَن هشام بن عروة» عَن أبيه» عن عمرٌ
ابن أبِي سَلَمَةَ أنه دخَلَ على رسول الله ككل وعندةٌ طعامٌ فقالَ:
دن يا بنِيَ فسمٌ الله تعالى»
- والآخر يُخْرِجٍ الوسط» لأنا نقول: المرادُ بذلك التعميم . فالمعنى: بسم الله
على جميع أجزائه. فهو كقوله تعالى: #ولمر رزقُهم فيها بكرةً وعشيا» فإن
المراد به التعميم» بدليل قوله تعالى: «أكلها دائم» على أنه يمكن أن
يقال: المراد بأوله النصفٌ الأول» وبآخره النصفُ الثاني» فلا واسطة .
قوله: (عن عمر) بضم العين.
وقوله: (ابن أبي سَلّمة) بفتحات» واسمه عبد الله بن عبد الأسدء
بالحبشة حين هاجر أبوه إليهاء ومات بالمدينة.
قوله: (أنه) أي: عمر.
وقوله: (وعنده طعام) أي : والحال أن عنده يك طعاماً.
قوله: (أدن) بضم همزة الوصل عند الابتداء بهاء أي: أُقُْبِ إلى
الطعام. يُقال: دنا منه وإليه: قَرْبَ.
وقوله: (يا بُنيّ) بصيغة التصغيرء شفقة منه يَلِكِ . وهو بفتح التحتية
وكسرها.
قوله: (قسَمٌ الله تعالى) أي: ندبآ. فالأمر فيه الندب» وكذا ما بعده.
وفيه إشارة إلى حصول السنة: ببسم الله. والأكمل كمالها كما تقدم التنبيه
عليه. وقال حجة الإسلام: يقول مع اللقمة الأولى بسم اللهء ومع الثانية
بسم الله الرحمن» ومع الثالثة بسم الله الرحمن الرحيم. فإن سمّى مع كل -