الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣١٢ · موضع ٣١٢/٧٠٠
1
8 - حذثنا يحيى بن مُوسىء حدَّثنا أد اده دَاودٌء حدّئنا هشامٌ
-
عن عاط قالت: ا 0 مذ أك أحذكم
نسي أن يذكّر الله تعالى على طَعَايِدء فَليقُل: بسم الله أُوّله
وآخرّه) .
-عنه مخصوص بما إذا اشتغل جماعة بالأكل معآء وسمى واحدّ منهم.
فتسْميةٌ هذا الواحد تجزىء عن الحاضرين معه وقت التسمية» والحديث
محمول على أن هذا الرجل حضر بعد التسمية» فلم تكن تلك التسميةٌ مؤثرة
في عدم تمكن الشيطان من الأكل معه. وأما حمْله على أن هذا الرجل
حضر بعد فراغهم من الطعام» ففيه بُعْدَّء لأنه خلاف ظاهر الحديث. وكلمة
«ثم» لا تدل إلا على تراخي قعود الرجل عن أول اشتغالهم بالأكل» لا عن
فراغهم منه» كما ادعاه مَنْ حَمّله على هذا.
4 9 قوله: (الدّستوائى) نسبة إلى دستواء: بلدة من الأهواز. وإنما
تُسب إليها لبيعه الثياب التي تجلب منها.
وقوله: (عن بُديل العُقَيلي) بالتصغير فيهما.
وقوله: (ابن عبيد بن عُمير) بالتصغير فيهما أيضاً.
وقوله: (عن أم كلثوم) أي: بنت محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله
قوله: (فنسي أن يذكر الله تعالى على طعامه) أي: نسي التسمية حين
الشروع في الأكلء ثم تذكّر في أثنائه. وفي نسخة: «على الطعام» وهي
بمعنى الأولى .
وقوله: (فليقل: بسم الله أوله وآخره) أي: ندبآ. لا يقال ذكْر الأول -