المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣١٠ · موضع ٣١٠/٧٠٠

8 - باب ما جاء في قول رسول الله كَل قبل الطعام وبعد ما يفرغ منه 6 - حذد حدئنا قُتِيبَة حدَّئّنا ابن لهِيعة» عن يزيد بن بن أبي حَبِيب عن راشا اليَافعيّ» عن حبيبٍ بن أوس» عن أبي يود الأنصاري قالَ: كُنَا عِندَ التي بل يومآء 8 باب ما جاء في قول رسول الله َكل قبل الطعام وبعد ما يفرغ منه أي: باب بيان الأخبار الواردة في قل رسول الله كلخٍ قبل الطعام» وهو التسمية - وبعد ما يفرغ منه - وهو الحمدلة - وينبغي أن مثل الطعام الشرابُ؛ بل هو منهء كما يؤخذ من قوله تعالى ‏ فيما حكاه في القرآن -: «ومن لم يَطْعَمْه فإنه مني *. - قوله: (ابن لهيعة) بوزن صّحيفة» فهو بفتح اللام» وكسر الهاء» بعدها ياء» وفتح العين المهملة» .بعدها هاء التأنيث. واسمه: عبد الله. وقوله: (عن يزيد بن أبي حبيب) اسمه سُوَيد: بالتصغير. وقوله: (عن راشد اليافعي) أي: ابن جندل المصري. ثقة وقوله: (عن أبي أيوب الأنصاري) أي: الخزرجي. مات بالقُسطنطينية سنة إحدى وخمسين» وذلك أنه خرج مع يزيد بن معاوية» لما أعطاه أبوه القُسطنطينية» فمرض» فلما ثقل عليه المرضء قال لأصجابه: إذا أنا مْتَء فاحملوني» فإذا صاففتم العدوء فادفنوني تحت أقدامكم» ففعلواء» ودفنوه قريباً من سُورهاء وهو معروف إلى اليوم» والناس يعظمونه» ويستشفون به» فيشْقّون. وهذا مصداق حديث: «من تواضع لله رفعه الله فلما قصد التواضع بدفنه تحت الأقدام: رفعه الله بتعظيمهم له. وكان مع [عليّ] بن أبي طالب في حروبه كلها. قوله: (فقَوب) أي : إليه؛ كما في نسخة.

الكتاب الثاني