الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣١ · موضع ٣١/٧٠٠
١
ِسْحَاقٌ قَال: سَمعْتُ الْبرَاءَ بن عَازب يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الله صَلَى
الله عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ يَجدٌ
قوله: (عن أبي إسحاق) أي : : عمرو بن عبد الله السّبيعي» نسبة إلى
سَبِيع : : بطن من هَمّدان» لا سليمانٌ بن فيروز الشيباني كما ؤُهم. واعتّرض
على المصنف: بأن أبا إسحاق في الرواة كثيد فكان ينبغي تمييزه؛ وأجيب:
بأنه أغفل ذلك حملاً على ما هو متعارّف بين جهابذة أهل الأثرء أن شعبة
والثوري إذا روّيا عن أبي إسحاق فهو السّبيعي» فإِنْ روّيا عن غيره زادا ما
يميزه» وهو أحد الأعلام» تابعي كبير مُكثر» له نحو ثلاث مئة شيخ» عابدء
كان صواماً قوامآًء غزا مرات» ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان» ومات
قوله: (قال: سمعت البراء) بفتح الموحدة وتخفيف الراء مع المد وقد
يقصرءٍ كنيته: أبو عمارة» ولد عام ولادة ابن عمرء وأول مشهد شهده
الخندقٌ» نزل الكوفة ومات بها سنة اثنتين وسبعين.
قوله: (ابن عازب) بمهملة وزاي» وكلٌ من البراء وأبيه صحابيٌ.
قوله: (يقول) أي: حال كونه يقول.
قوله: (كان رسول الله تكله رجلاً) بضم الجيم في جميع الروايات»
وهو خبر صورة توطئة لما هو خبة حقيقةً إذ هو المقصوه بالإفادة» كقوله
تعالى: #ذلك بأنهم قوم لا يفقهون» وهذا مبني على أن المراد بالرجل:
المعنى المتبادرٌ وهو الذّكر البالغ» وفيه : أنه لا يليق بصحابي أن يصفه
بذلك» ولم يسمع من أحد منهم وصفّه بهء فالأحسن - كما قاله بعضهم -
أن المراد وصف شغره بالرجولة وهي التكسر القليل يقال شَعْرُ رجل - بضم
الجيم كما يقال بفتحها وكسرها وسكونها - أي: : فيه تكسر قليل. اه مناوي
بتصرف .