الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٠٨ · موضع ٣٠٨/٧٠٠
بل خاى كن عر كش ا ص تت لع عش
فقيلَ له: ألا تَوَضّأ؟ فقالَ: «أأصلى فأتوضا؟!).
هم
لذ - حاثنا يحى بن موسى» حَدَئنا عبدٌ الله بن تُمير» حذثنا
الربيع » عن أبي ماشم؛ عن زاذاد عن سلمانَ قال رأث في في
التّوراة: َّ بركة الطّعام الوضوء بعدمء فذكرث ذلك للتّبيّ له
وقوله: (فقيل له: ألا ي توضأ؟) بحذف إحدى التاءين . والأصل : تتوضأ
وقوله: (فقال: أأصلي) بهمزتين: الأولى للاستفهام إنكاراً لما توهموه
وقوله: (فأتوضاً) بالنصب على قصد السببية» وبالرفع على عدم
قصدها.
7 - قوله: (ح) إشارة للتحويل.
قوله: (الجَرْجاني) بضم الجيم الأولى: نسبة إلى مدينة جرجان.
وقوله: (عن زاذان) بزاي» وذال معجمة بين الألفين» آخره نون.
قوله: (قال: قرأثُ في التوراة) وهي أعظم الكتب بعد القرآن.
وقوله: (إن بركة الطعام الوضوء بعده) يصح قراءته بكسر الهمزة» على
أن المعنى إن هذه الجملة في التوراة» ويصح الفتح أيضاً . ولم يتعرض
للوضوء قبله» وسيأتي ذكره في الحديث.
وقوله: (فذكرت ذلك للنبي كَلِلِ) أي : فذكرت له أن في التوراة ذلك.