الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٠٧ · موضع ٣٠٧/٧٠٠
ارا
أت عن ابن أي . مُلِيكَةَ عن ابن عباس : أن رسُول ا الله قل
قال: :ينا يرث بالواضوء 5 قُمتْ إلى الصا
185 - حدثنا سَعيدٌُ بن عبدٍ الرحمن المخزوميٌ» حدثنا سفيانٌ
ابن عببنة» أعن مرو بن ديتارء عن سعيل بن الخُويرق» عن ابن
قوله: (فقالوا: لا نأتيك بوضوء؟) بحذف همزة الاستفهام» وفي نسخ
إثباتها. والوضوء هنا بالفتح: ما يُتوضأ به. وكان سبب قولهم ذلك:
وقوله: (قال: إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة) أي: في قوله
تعالى: «اإذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم» الآية. قال الولي
العراقي: يستدل بالحديث: على أنه كان يحب الوضوء لكل صلاة» متطهراً
كان أو محيثاء وكان يفعل ذلك ثم تركه يوم الفنتج» وصلى الصلوات
الخمس بؤضوء واحدء فقال له عمر: رأيتك فعلت شيئاً ما فعلتّه! فقال له:
اعمداً صنعته يا عمر». والحصر إضافي. أي: لا عند الطعام. فليس مأموراً
به عنده لا وجوباً ولا ندبآً. وحاصل الجواب: أن الأمر بالواضوء منحصر
أصالة في القيام إلى الصلاة؛ لا عند الطعام. والوضوء هنا بالضم: وهو
الفعل.
- قوله: (ابن الحُوّيرث) تصغير الحارث.
قوله: (من الغائط) يصح حمل الغائط على المحل الذي تُقضى فيه
الحاجة؛ وعلى الخارج نفسه» لكن بتقدير مضاف» أي: من مكان الغائط.
والأول أولى» لعدم احتياجه إلى تقدير.