الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٣٠٦ · موضع ٣٠٦/٧٠٠
لحكل
عن عبّادِ بن العرّام» عن حميدء عن أَنْس: أن رسُول الله كله كان
يُعجبُه القُفْلُ. قال عبد الله: يعني ما بَقَي منّ الطّعام .
- باب ما جاء في صفة وضوء رسول الله يل عند الطعام
حدثنا أحمدٌ بن منيع» حدّئنا إسماعيلُ بن إبراهيمّء عن
وقوله: (عن عَبَاد بن العوام) بالتشديد فيهما.
وقوله: (عن حُمّيد) بالتصغير.
قوله: (كان يعجبه القثْل) بضم المثلثة وكسرهاء وبسكون الفاء. ولعل
وجة إعجابه: أنه منضوجٌ غاية النُضْج القريب إلى الهضم. فهو أَمْنأ»
وأمرأ وأَلدُ. وفيه إشارة إلى التواضع والقناعة 0 وكثيد من الأغنياء
يتكبّرون» ويأنفون من أكل التُفْل. واللهُ جعّل جميل حكمته في أقواله
وأفعاله وأحواله كَلل. فطوبى لمن عرف قذْرهُ واقتفى أَكرَهُ يلل
وقوله: (قال عبد الله) أي: شيخ المصنف.
وقوله: (يعني ما بقي من الطعام) أي: يقصد أنس بالتُفل: ما بقي من
الطعام في أسافل القذر والظروفء كالقصعة والصَّحْفة. وإنما فسره الراوي حذراً
من توهُّم خلاف المراد»ء وقيل: التُقْل هو الثريد. وهو مختار صاحب النهاية .
١ - باب ما جاء في صفة وضوء رسول الله يكلِْ عند الطعام
أي: باب بيان الأخبار الواردة فى صفة وضوء رسول الله يكلهِ عند
الطعام. والمراد بالوضوء: ما يشمل الشرعي واللغوي بدليل الأخبار الآتية.'
فإرادة الشرعي من حيثُ بيانُ عدم طلبه + الطمام لا وجوبا ولا ندبً» وإرادة
اللغوي من حيثٌ بيات ندبه عند الطعام ق قبله وبعده. والطعام - بفتح الطاء :
اسم لكل ما طُعِمء كالشراب: اسم لكل ما يُشْرَب
6 - قوله : (عن ابن أي شليكة) بالتصغير: واسمه”"© زهير ين عبد الله.
)١( أي: اسم أبي مليكة