المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٠٤ · موضع ٣٠٤/٧٠٠

>30 فيقولٌ: «إني صائِمٌ» قالث: فأَنَاني يوما فقلتُ: يا رسُولَ الله إنّه هْدِيَتْ لنَا هَدِيَةٌ قالَ: «وما هي؟ قُلتُ: حَيْنٌء قال: «أمَا 8 أْصْبَحْتٌ صَائماًكف قالث: ثم هَ أكل . اتا 1 وقوله: (فيقول: إني صائم) أي: ينوي الصوم بهذه العبارة. وهو صريح في جواز نية صوم النفل نهارء لكن إلى الزوال عند الشافعي. وفي قوله: «إني صائم» إيماءٌ إلى أنه لا بأس بإظهار النفل لقصد التعليم. وقوله: (قلت: حَيْسنٌ) بفتح الحاء المهملة» وسكون التحتية» وفي آخره سين مهملةء وهو التمر مع السمن والأقطء وقد يُجعل عوضٌ الأقط الدقيقٌ أو الفَيِتُء فيُدْلَكُ الجميعٌ حتى يختلط . قال الشاعر: وإذا تكون كريهة أدعى لها وإذا يُحاسنٌالحَيْسُ يُدعى جندبُ هذا وجدّكم ‏ الصَّعَْارٌ بعينه لا أَمَ لي -إن كان ذاك ولا أبُ وقوله: (قال: أَمَا) بالتخفيف للتنبيه . وقوله: (إني أصبحت صائماً) إخبار عن كونه صائماًء فيكون قد نوى من الليل. وقوله: (قالت: ثم أكل) هذا صريح في حل قطع النفل. وهو مذهب الشافعي كالأكثر. ويوافقه خبر: «الصائم المتطوع أمير نفسهء إن شاء صامء وإن شاء أفطر» وأما قوله تعالى: ولا تُبطلوا أعمالكم» فهو في الفرض وجوباًء والنفل ندبآء جمعاً بين الأدلة. 18 قوله: (أبي) أي: حفص بن غياث.

الكتاب الثاني