المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٣٠٢ · موضع ٣٠٢/٧٠٠

دل قالث: هَجَلّسَ علي والنين يل يأكُلُء قالت: فجَعَلتُ لهُمْ لقا وشعيرآء فقالَ اَن يل لعلنّ: «مِنْ هذا فَأَصبْء فإنَّ هذا أوفقٌ لكَ2). -- ولا ينافي نهيّه لعلي خبرٌ ابن ماجه: أنه ككل عاد رجلا فقال له: «ما تشتهي؟» قال: كعك وفي لفظ : خبرٌ بْرِ فقال: «مَنْ عنده خبْرٌ بر» فليبعث إلى أخيهء وإذا اشتهى مريض نُ أحيكم شيئاء فليّطعمْه؛ لأن العليل إذا اشتدت شهوته لشيء ومالت إليه طبيعته» فتناول منه القليل» لا يحصل له منه ضررء لأن المعدة. والطبيعة» يتلقيانه بالقبول» فيندفع عنه ضرره» بل ربما كان ذلك أكثر نفعاً من كثير من الأدوية التي تنفر منها الطبيعة. وهذا قوله: (فجلس عليٌء والنبي كل يأكل) فيه جواز الأكل قائما بلا كراهة» لكن تركه أفضلٌ» كما في الأنوار. وقوله: (قالت: فجعلثُ لهم سلقاً وشعيراً» فبسبب أمره كهِ عليّاً بالترك لكونه ناقهاء جَعَلَتْ لهم سلقآً - بكسر المهملة وسكون اللام» وهو النبت المشهور ‏ وشعيراً لأنه نافع . والمراد بضمير الجمع ما فوق الواحد. وقيل كان معهما ثالث. واقتصر على ذكر عليٌ فيما سبق: لداعي بيان ما جرى بينه وبين النبي كَل وفي بعض النسخ «فجعلتٌ له» بضمير المفرد» وهو راجع للنبي يَكلِِ. واقتصّرث عليه: لأنه المتبوع . وزَعُمْ أنه لعليٌ وَهُمْ. وقوله: (فقال النبي كك لعلى: من هذا فأصِبْ) أي: إذا حصل هذاء فكل منه معنا. فالفاء في جواب شرط محذوف. وفي التعبير بأصِبٍ: إشارةٌ إلى أن أكله منه هو الصواب. وتقديم الجار والمجرور يفيد الحصر. أي: فخْصّه بالإصابة ولا تتجاوره. وقوله: (فإن هذا أوفق لك) أي: موافق لك. فأَفْعلٌ التفضيلٍ ليس على بابه» وإنما كان موافقاً له. لأن ماء الشعير نافع للناقه جداًء لا سيما -

الكتاب الثاني