الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٩٩ · موضع ٢٩٩/٧٠٠
لكل
48 - حدثنا محقو سن غيلان حدّثنا أيُو أحمدء حدّثنا
عبد الله قال: أثانا لبي كل في متنا فَدَبَحْنًا | لك شاد ل
2
«كأنَهُم علِمُوا أن نحبُ يُ اللّخم. وَفي الحدِيثٍ قصّة
4 2 قوله: (عن ينح) وفي نسخخ: «ابن نبيح» وهو بنون» وموحدة»
وتحتية» وحاء مهملة» مصغر.
وقوله: (العَتّزي) بفتح العين المهملة والنون» نسبة إلى عَنْرَة بفتحات:
قوله: (فقال: كأنهم علموا أنا نحب اللحم) أي: حيث أضافونا به.
وقصّد بذلك تأنيسّهم وجبرَ خواطرهمء لا إظهارٌ العف باللحمء والإفراط
في حبه. ويؤخل منه: أنه ينبغي للمُضيف أن يحافظ على ما يحبه الضيف
إن عرفه» وللضيف أن يُخير بما يحبه» ما لم يوقع المضيف في مشقة.
أن جابراً في غزوة الخندق قال: انكفأت» أي: انطلقث إلى امرأتي فقلت
هل عندك شيء»ء فإني رأيت بالنبي يلل جوعاً شديداً؟ فأخرجّث جراباً فيه
صاع من شعير» ولنا يُهيمةٌ داجنٌ» أي : شَاءٌ سمينة» فذبحتّها أنا وطحتّث -
أي : زوجي - الشعيرٌ» حتى جعلنا اللحم ف فى البُزمة» ثم جلثه يل وأخبرثه
الخبر سراًء وقلت له: تعال أنت ونفرٌ * معكء فصاح: «يا أهل الخندق إن
جابراً صنع سُراً فَحَيهلا بكم2. أي: هلمّوا مسرعين. وقال: «لا تن
يُرْصّكم ولا تَخبِرُن عجيتكم حتى أجيء» فلما جاءء أخرجُث له العجين»
فبصق فيه» وبارك» ثم عمد إلى بُرْمَتنا فبصق» وبارك» ثم قال: «ادعي
خابزة لتخبرٌ معك» واغرفي من برمتكمء ولا تُنزلوها» راقو ألف فأقسم
بالله: لقد أكلوا حتى تركوه وانصرفواء وإن بُرْممَنا لفط - أي: تغلي - -