المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٩٨ · موضع ٢٩٨/٧٠٠

لل قالَ: إل اشن إصْتَعِيه لنَا. قالَ: فقامّث. فَأَحَدّتْ شيئاً من شعير اش رط فقوبده 5 فقالث: هذا مما كان يُعجث - -ضيقه الذي كان أولاً» وقد اعتاد الناس الأطعمة اللذيذة. وإنما أفردث» مع أن المطابق لقوله «قالوا» الجمع: إما لكونها خاطبّت أعظمّهم: وهو الحسنء أو لأنهم لاتحاد بُغيتهم كانوا كواحد. وقوله: (قال: بلى) أي: نشتهيه. وفي نسخة «قالوا». وقوله: (من شعير) وفي نسخ: «من الشعير» مُعرّفاً وقوله: (فطبخته) وفي نسخ: : (فطحنته00؟ , وقوله: (ودمّتْ الفلقل) بضم الفاءين؛ هذا هو الرواية. وفي «القاموس» الفُلقُل: كهُدْمُد وزبرج: حبٌ هنديٌ. والأبيضل أصلحء وكلاهما نافع . وقوله: (والتوابل) بالتاء المثناة قبل الواوء والباء بعد الألف.» وهى يار الطعام. وهي: أدوية حارة يُؤتى بها من الهندء وقيل: إنها مركبة من اكير رّة والرنُجبيل والكَمّون. وقوله: (فقربته إليهم) أي: قدمته لهم. وقوله: (فقالت: هذا مما كان يعجب رسول الله يلخ ويحسن أَكُلّه) من الإحسان. أو التحسين» كما تقدم. ويؤخذ من هذا: أنه يك كان يحب تطييب الطعام بما تَيسَّر وسَهُلء وأن ذلك لا ينافي الزهد. ‎)١(‏ وهو الذي في نسخة المتن» وهو المناسب للسياق.

الكتاب الثاني