المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٩١ · موضع ٢٩١/٧٠٠

504١ ‎0١‏ حدّثنا محمودٌ بن غيلانَ» حدثنا أبو أحمدّء حدثنا مسعرٌ قال: ممست شيخ من ع لا سمعت عبة لله بن جعفرٍ يقول: ‎1١“‏ حدثنا سفيانٌ بن وكبع» حدثنا زيذ بن الخباب عن عبد الله بن المؤمّلٍ» عن ابن أبي_مُليْكَةَ: » عن عائشة ة رضى الله ‏- الذراع» لأنها أعجل اللحم أو الشاة نُضجاً. يضم النون. والمعنى: خاطره الشريف عد يتوجه إلى اللحم لطول ققد وجدائه» كما هو مقتضى الطبعء فيعجل حينئذ إلى الذراع لسرعة نضجها. فسَّبّبٌ كونه يعجل إليها: سُرعةٌ نُضجهاء لا كونها أحبٌ اللحم على ما فهمته عائشة رضي الله عنها. لكن عرفت أن الذي دلت عليه الأخبار: أنه يَكِيدِ كان يحبه محبة طبيعية» ‏وقوله: (من َهِم) بفتح الفاء وسكون الهاء. هذا هو الذي عليه التعويل» وأما ما ذكره بعض الشراح من أنه بالقاف والتاء كسَّهُم ‏ قال وهو أبو حي كما في «القاموس»: فخطأ صريح» وتحريفٌ قبيح . ‏قوله: (قال) وفي نسخ «يقول». ‏وقوله: (إن أطيبَ اللحم لحم الظهر) أي: إن ألذ اللحم لحم الظهر ووجه مناسبة هذا الحديث للترجمة: أن أطيبية لحم الظهر تقتضي أنه كَل أكله أحياناً. ‏وقوله: (ابن المؤمّل) بصيغة اسم المفعول» وقيل بصيغة اسم الفاعل. ‏وقوله: (عن ابن أبي مُلَيكة) كجُهيئة. وهو منسوب لجدء لأنه -

الكتاب الثاني