الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٩٠ · موضع ٢٩٠/٧٠٠
5354
عَبَادِء عن فَلَيح بن سُليمانَ قال: حدّثني رجلٌ من بني عبّاد يقال
عائشة رضي الله عنها قالث: ما كانتٍ الذَّراعٌ أحَبٌ اللّحم إلى
رسول الله كل ولكنَّهُ كان لا يجدٌ اللّحمَ إلا غبّاء وكان يَمْجَلُ
إليها لأنّها أعجلّها نُضجاً.
وقوله : (عن فُلَيح) بالتصغير.
وقوله: (من بني عَبّاد) قبيلة مشهورة.
قوله: (قالت: ما كانت الذراع أحب اللحم إلى رسول الله يَكه) قال
زين الحفاظ العراقي: هكذا وقع في أصل سماعنا من «الشمائل» بالنفي»
ووقع في أصل سماعنا من «جامع» المصيّف : «كان الذراع أحب» بإسقاط
فهو إما سقط من بعض الرواة» أو أصلحه بعض المتجاسرين» ليناسب بقية
الأحاديث» في كون الذراع كانت تعجبه» مع أنه لا منافاة» إذ يجوز أن
وقال ابن حجر: وهذا بحسب ما فهمته عائشة رضي الله عنهاء وكأنها
أرادت تنزيه مقامه كه عن أن يكون له ميل لشيء من الملاذً. والذي دلت
عليه الأخبار: أنه كان يحبه محبة طبيعية غريزية» ولا محذور في تلكء لأنه
من كمال الخلقة. والمحذورٌ المنافي للكمال عناءً النفس واجتهادها في
تحصيل ذلكء وتألّمُها لفقده. 00 ١
قوله: (ولكنه كان لا يجد اللحم إلا غبّآ وكان يعجل إليها لأنها
أعجلها نضجا) أي: ولكنه كان لا يجد اللحم إلا مدة بعد مدة» ولذلك ورد
في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها: كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه
نار إنما هو التمر والماء. وكان يَعْجّل بفتح الجيم - أي: يسرع إلى -