الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٨٩ · موضع ٢٨٩/٧٠٠
خيلا
ذا 0 يُعجبه 0 فناولتة اشم م قا اناولني
0 للشّاة 7 من ل فقال: 3 نفسى بيده لو سكت
- حدثنا الحسنٌ بن محمَدٍ الرعفرانيُ» حدثنا يحيى بن
قوله: (قال: طبخث للنبي يله قدراً) أي: قال أبو عبيدة: طبخت»
وقوله: (وكان يعجبه الذراع) ذكره توطئة لقوله: (فناولته الذراع)
فظاهره أنه لم يطلبه منه أول مرةء بل ناوله إياهء لعِلْمه أنه يعجبه.
قوله: (فقلت: يا رسول اللهء وكم للشاة من ذراع؟) استفهام» لكن فيه
إساءة أدب وعدم امتثال له صلى الله عليه وآله وسلمء فلذلك عاد عليه شؤم
عدم الامتثال» بأن خُوِمٍ مشاهدة المعجزة: وهي أن يخلق الله ذراعاً بعد
ذراعء وهكذاء إكراما لَخُلاصة خلقه يك
وقوله: (والذي نفسي بيده) أي: وحقٌّ الله الذي روحي بقدرته» إن
شاء أبقاهاء وإن شاء أفناها. وكان يقسم بذلك كثيراً. ١
وقوله: (لو سكتٌ» لناولتني الذراع ما دعوتٌ) أي : لو سكت عما
قلت مما فيه إساءة الأدب» لناولتني الذراع مدة دوام طلبي لهء بأن يخلق
الله فيها ذراعاً بعد ذراع » وهكذاء فحملته عجلةٌ نفسه على أن قال ما قال»
فانقطع المدد. فلو تلقاه المناولٌ بالأدب وصَّمَتَ مُصغياً إلى ذلك العجب»
لشرّفه الله بإجراء هذا المزيد عليهء ولمّ ينقطع لديه» فلما عجل وعارض
تلك المعجزة برأيه» مَنّعه ذلك عن مشاهدة هذه المعجزة العظمى التي لا
- قوله: (ابن عَبّاد) بفتح العين المهملة وتشديد الموحدة.