المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٨٨ · موضع ٢٨٨/٧٠٠

584 وكان ب يرَى أنَّ اليهود سَمُوة. أبانَ بن يزيدء عن تاد عن شُهْرٍ بن حَوْشّبٍء عل أب شيدة - أكلها من الشاة . . وبعض الرواة 5 فت فتح الهمزة وهو خطأء كما قاله أبن الأثير - كان يعرد عليه ويرجم إليه حتى قطعت أبهره لق. وهو عرق مستبطن بالصلب» متصل بالقلب» إذا انقطع مات صاحبه. قال العلماء : فَجَمَعَ الله له بين النبوة والشهادة. ولا يرد على ذلك قوله تعالى : #والله يعصمك من الناس» لأن الاية نزلت عام تبوك» والسّمَّ كان بخيبر قبل ذلك. قوله: (وكان يرَى أن اليهود سمُوه) أي : وكان ابن مسعود يرى - بصيغة المجهول أو المعلوم ‏ أي: يظن أن اليهود أطعموه السّم في الذراع. وأسئدة إلى اليهود: لأنه صدر عن أمرهم واتفاقهم » وإلا فالمباشر لذلك زينبُ بنثُ الحارث امرأة سلام بن مشكم اليهوديّ. وقد أحضرها كلِِ وقال: «ما حملكِ على ذلكِ؟» فقالت: قلت: إن كان نبي لا يضره السم» استرحنا منه» فاحتجم على كاهله» وعفا عنهاء لأنه كان لا ينتقم لنفسه. قال الزهري وغيره: فأسلمتء فلما مات بشر بن البراء - وكان أكل مع النبي كَلهِ من الذراع ‏ دفعها لورثته فقتلوها قوداً. وبه جمع القرطبي وغيره بين الأخبار المتدافعة. 8 قوله: (عن أبَان) بفتح الهمزة وتخفيف الباء. قوله: (عن أبي عبيدة) قال زين الحفاظ: هكذا وقع في سماعنا من كتاب «الشمائل» بزيادة تاء التأنيث في آخرهء وهكذا ذكره المؤلف في الجامع» والمعروف أنه أبو عبيد» وهكذا هو في بعض نسخ «الشمائل» بلا تاء التأنيث. له هذا الحديث فى هذا الكتاب. واسمُّه كنيته.

الكتاب الثاني