المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٨٥ · موضع ٢٨٥/٧٠٠

ه528 وَقَىء فقال له: «أقْصّهُ لك على سواك», أو «قُضَّهُ على سواك؛. -الإعلام بالصلاة بحضرة الطعام؟ التصقت يداه بالتراب من شدة الفقر. وهذا معناه بحسب الأصل» والمقصود منه هنا: الزجر عن ذلك لا حقيقةٌ الدعاء عليه. فإنه عَكل2 كر منه إعلامه بالصلاة بحضرة الطعام. والصلاةٌ بحضرة تتوق إليه النفس: مكروهةٌ مع ما في ذلك من إيذاء المُضيفٍ وكسْرٍ ل هذا هو الأليق بالسياق» وقواعد الفقهاء . قوله: (قال: وكان شاربه قد وقى) أي: قال المغيرة: وكان شارب بلالٍ قد طال» وَأَشْرَفَ على فمه. والشارب: هو الشعر النابت على الشفة العلياء والذي نا يُقصٌّ منه هو الذي يسيل على الفم. ولا يكاد يُكْنّى فلا يقال: شاربان. لأنه مفردء وبعضهم يُثنّيه باعتبار الطرفين. وقوله : (فقال له) أي: فقال النبي يكل لبلال. وقوله: (أقُصّه لك على سواكء أو قُضَّهُ على سواك) بصيغة الفعل المضارع المسند للمتكلم وحده في الأول» وبصيغة الأمر في الثاني. وهذا شك من المغيرة» أو ممن دونه من الرواة في أي اللفظين صدر من النبي يإلِ. وسببٌ القص على السواك: أن لا تتأذى الشفة بالقص. ويؤخذ من هذا الحديث: ندبُ قص الشارب إذا وقى» وجواز أن يقصّه لغيره» وأن شر القص بنفسه» ويندب الابتداء بقص الجهة اليمنى من الشارب. وهل الأفضل قصّه أو حلقه؟ الأكثرون على الأول» بل قال مالك: يؤدّب الحالق. وبعضهم على الثاني. وججمع بأنه يقص البعض» ويحلق البعض» ويكره إبقاء السبال» لخبر ابن حبان: ذكِرَ لرسول الله كك المجوسٌ فقال: «إنهم قوم يوفّرونَ سبالهم» ويحلقون لحاهمء فخالفوهم؛ وكان يَجز سباله كما يَجز الشاة والبعيرٌ. وفي خبر عند أحمدٌ: «قصوا سبالكم» ووفروا لحاكم». لكن رأى الغزاليٌ وغيرُه: أنه لا بأس بترك السبال اتباعاً لعمرَ وغيره» فإنه لا يسثر الفمّ ولا يصل إليه عَمْرُ الطعام. أي: د

الكتاب الثاني