المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٨٤ · موضع ٢٨٤/٧٠٠

:34> 5 و 5 52 2 0 . 34 عفر فجمل يخ فحز امن قال: فجاء بلك ا فألقى الشَّفْرة فقال: «مالة؟ ب تَرِيَتْ يَذَاة) . قال: وكان شاربه قد قوله: (قال: ضفت مع رسول الله كَكْهْ ذات ليلة) أي: نزلت معه كَل ضيفين على إنسان في ليلة من الليالي. فليس المراد جعلثه ضيفاً لي حال كوني معهء خلافاً لمن زعمه. وقد وقعت هذه الضيافة ‏ كما أفاده القاضى وقوله: 5 أخق التّر6 بفتح ح الشين المعجمةء وسكون الفاء: وهي السكين العظيم . وقوله: (فجعل يِحُرٌ) - بضم الحاء » من باب رد من لحر بحاء مهملة ‏ وهو القطع. أي: فشرع يقطع . وقوله: ( فحرّ لي بها منه)ء أي: : فقطع النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأجلي بالشفرة من ذلك الجَنْبِ المشوي. ولا يُشْكل على ذلك خبر: 0 تقطعوا اللحم بالسكين» فإنه من وضع الأعاجمء وانهشوه فإنه أهنأء وأمْرَ لقول أبي داود: ليس بالقوي. وعلى التنزل: و أو محمول على ما إذا اتخذه عادةً. ويمكن أن يقال: النهشٌ محمول على النضيج. والحرّ على غيره. وبذلك عبّر البيهقيٌ فقال: النهي عن قطع اللحم قوله: (قال: فجاء بلال يُؤذنه بالصلاة) أي: قال المغيرة: فجاء بلال المؤدِّن - وهو أبو عبد الرحمن - يُودْنَه - بسكون الهمزة» وقد تَبَدْكٌ واوا - وقوله: (فألقى الشفرة) أي: رماها. وقوله: (فقال: ماله؟ تربت يداه) أي: أي شيء ثبت له يبعثه على -

الكتاب الثاني