الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٨٢ · موضع ٢٨٢/٧٠٠
58
محمَّدٍ قال: قال ابن جُرَيج: أخبرني محمد بن يوسفء أن عطاءً
ابنَ يسارٍ أخبرة: أن أمَّ سلمة أخبرتة: أنها قرّبث إلى رسول الله
ل جَنْبا مَشْوِياء فأكلَ من ثم قامَّ إلى الصّلاة» وما توضّاً.
- دخلته الصّنعة. والحلواء التي كان يحبها كَلِ: تَمْر يُعجّن بلبن» كما قاله
الثعالبي» ولم تكن محبته لها لكثرة التشهّيء وكثرة ميل النشس لهاء بل
لاستحسانها. ولذلك كان ينال منها إذا أحضرت نيلا صالحاء فيُعْرَفٌ أنها
تعجبه . ويؤخذ من هذا الحديث: أن محبة الأطعمة النفيسة لا ثُنافي الزهدء
لكن بغير قصد. وأول من خَبَص في الإسلام عثمانُ رضي الله عنه: خلط
بين دقيق وعسل». عصده على النار»ء حتى نضج وبعث به إلى المصطفى
كد فاستطابه. رواه الطبراني وغيره.
5 - قوله: (الزعفراني) - بفتح الفاء - نسبة إلى قرية يقال لها:
الزعفرانية» وهو من أصحاب الشافعي رضي الله عنه.
وقوله: (ابن جُرَيج) بجيمين» مصمَّدُ. قيل: اسمه عبد الملك بن
عبد العزيز بن جريج» فهو منسوب إلى جده.
قوله: (جنبآً مشوياً) أي: من شاة. والجَئْبُ: ما تحت الإبط إلى
الكشح. قال ابن العربي : وقد أكل يَلِ الحنيذ أي المشوي -» والقديد.
والحنيذٌ أعجله وألَذّه. . ومن الناس من يُقدم القديد على المشوي» وهذا كله
في حكم الشهوة» وأما في حكم المنفعة: فالقديد أنفع» وهو الذي يدوم
عليه المرءء ويصلح به الجسد. وأما السّميط فلم يأكله وَكِهِ.
وقوله: (فأكل منهء ثم قام إلى الصلاة» وما توضأ) فيه دليل على أن
أكل ما مسته النار لا ينقض الوضوء. وهو قول الخلفاء الأربعة» والأئمة
الأربعة. والأمرُ بالوضوء مما مسته النار منسوخٌ. قيل: المناسبةٌ لذكر هذا -