المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٨١ · موضع ٢٨١/٧٠٠

>4١ ‏و كصرة 5 ل للشست ا 6 سمية‎ 1 ‎١٠6‏ - حدثنا أحمد بن م إبراهيم الدّوْرتِيُ وَسَلَمَةٌ بن بيب ‎0-5-8 ‏وَمَحْمودُ بن غَيْلانَه قالوا: حدثنا أَبو أُسَامهَ عَنْ هِشّام بن غروّة» عن أبيهء عن عائشة قالت: كان النبيئ يكل يْحتُ الحَلْواءَ وَالِعَسَلَ . ‏- بفتح القاف في الأشهر -: إناء شيع العشرة. ومن اللطافات: لا تكسر ‏القصعةء ولا تفتح الخزانة. وأما الصّحفة: فهي التي تشبع الخمسة. ولا ينافي كونه يله يتتبع الدّاء ما سيأتى من قوله "كل مما يليك» لأن علة ذلك الإضرارٌ بالغيرء والغير لا يتضرر بتتبعه يك بل يتبرك به. هذا هو المعوّل عليه في دفع التنافي. ‏وقوله: (فلم أزل أحب الدباء من يومئذ) أي: من يوم إذ رأيت النبي له يتتبعه» فَيّسَنٌ محبة الدباء» لمحبته كلِ له إذ مِن صريح الإيمان: محبةٌ ما كان المصطفى مَلِلَدّ يحبه. وفي هذا الحديث: سَنَ الإجابة إلى الطعام ولو كان قليلاٌ» وجواز أكل الشريفب طعام مَنْ دونه من محترف وغيره» وإجابةٌ دعوته» ومؤاكلةٌ الخادم» وبيان ما كان عليه النبي لِهُ من التواضع» واللطف بأصحابه . ‎١‏ - قوله: «الدَّورََيٌ) بفتح الدال» وسكون الواوء وفتح الراء المهملة؛ بعدها قاف» ثم ياء نسبة. وقد اختلف» فقيل: إنه منسوب إلى بلد بفارس يقال لها: الدّؤْرَقٌ» وقيل إلى لئس القلانس الدورقية» كما أفاده اللقاني . ‏وقوله: (أبو أسامة) اشتهر بكنيته» واسمّه حمّادُ بن أسامة. ‏قوله: (يحب الحلواء) بالمد والقصر كما في «القاموس»» وهي: كل ما فيه حلاوة. ‎١ ١‏ ‏فقوله (والعسل) عطفُ خاص على عام. وقيل: تختص الحلواء بما -

الكتاب الثاني